نصر الله: الحرب فرضت علينا و لا يمكن زرع فتنة طائفية في لبنان

 

قبل يومين شاهدت أجزاء من مقابلة الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، و بصراحةا أستطيع أن أقول أقول إلا إنه إنسان رائع و يستحق كل احترام… كلامه منطقي و موزون و فيه رد على كل الاتهامات أو على الأقل الاتهامات التي سمعت فيها
 
      سأحاول كتابة مقتطات من الكلام باختصار، لكن ليس حرفيا طبعاً
 
أولا: رداً على من يدعي ان حزب الله لا يهتمون بما يحدث في غزة و فلسطين بشكل عام و أنهم يقاتلون
من أجل الأسرى فقط
 
نتيجة المعركة في لبنان سوف تنعكس على فلسطين، إن نصراً فنصر و إن هزيمة، لا قدر الله، فهزيمة، و لا تستطيع أمريكات زرع فتنة طائفية في لبنان، فعل سبيل المثال، إن حاولوا زرع فتنة سنية-شيعية كما فعلوا في العراق، فلن يستطيعوا ذلك لأننا نقاتل جنباً إلى جنب مع إخواننا السنة و نقاتل من أجل
إخواننا في فلسطين و هم من السنة
 
ما يحدث في فلسطين نموذج مطور لما يحدث في لبنان، و إنهاء المقاومة في لبنان سيؤدي إلى إنهاء حركات المقاومة في فلسطين و المنطقة، فلا مجال للرضوخ
 
ثانياً: يعجبني في نصر الله أنه رجل يقول و يفعل و لا يقول أكثر مما يستطيع أن يفعل، رجل أفعال لا شعارات و مواضيع تعبير
 
النصر الذي نتحدث عنه الآن هو ليس احتلال المدن الإسرائيلية، فتلك من طموحاتنا و ليست من شعاراتنا، النصر الذي نتكلم عنه الآن هو صمود المقاومة و ألا نهزم عسكريا و ألا نرضى بشروط مذلة
 
ثالثاً: رداً على من يقول أن قادة حزب الله يختبؤون خوفا من الموت و يعرضون شعبهم للقتل
 
نحن لا نخاف الشهادة، نحن نعشق الشهادة، و إن كنا نحتاط فذلك حتى لا نمنح إسرائيل إنجازا
 
إنهاء الحرب دون التوصل إلى حل لمشكلة الأسرى خيانة وطنية و خيانة لدم الشهداء و لكل من ضحى في هذه الحرب، ماذا نخشى بعد؟ الناس قتلوهم، و البنية التحتية دمروها و البيوت هدموها، لماذا نرضخ؟ لا خيار سوى مواصلة المقاومة
 
رابعاً: رداً على من يقول إن سوريا هي من تتجم بحزب الله و هي من دفعته إلى الحرب
 
نحن لا نقاتل من أجل سوريا أو إيران، و أنا أعتبر هذا الكلام إهانة… فمن يقاتل و يُقتل في ساحة المعركة هم إخواننا و أهلنا و أحبابنا، فلا يُعقل أن نضحي بأهلنا لنرجع سوريا إلى لبنان أو من أجل إيران
 
سوريا و إيران لم تعلما بأمر أسر الجنديين، نحن مقاومة موجودة في لبنان و لنا أسرى نريد استردادهم
 
خامساً: منوعات
 
يتحدث بوش عن النموذج الديمقراطي في لبنان مع العلم أن الديمقراطية في لبنان أقدم من بيت بوش
بأكمله
 
لم نرد الحرب لكنها فرضت علينا،  ما فعلناه هو احتجاز جنديين بهدف التفاوض غير المباشر و تبادل الأسرى و بالتالي إنهاء ملف الأسرى، لأن مسألة الأسرى مسألة إنسانية و لا يمكن السكوت عليها، فالجميع يعلم أن لدينا أسرى يتعرضون للتعذيب في السجون الإسرائيلية
 
تدخلنا في إعمار لبنان ضروري، لأننا إذا تجاهلنا الإعمار فستتدفق أموال سياسية مشروطة لى لبنان، أما إذا تدخلنا فستتدفق المساعدات على لبنان من دون أن تكون مشروطة
 
Originally posted on  Sunday, July 23, 2006 on http://oeliwat.jeeran.com/archive/2006/7/73311.html

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s