حنين الزعبي، ذاكرة ووعي أصحاب الأرض

كنت بالأمس في ندوة حنين الزعبي ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لمقاومة الاستعمار والفصل العنصري الصهيوني ودونت بعض الأشياء التي قالتها بما أنه لم أستطع مشاركتها في نفس اللحظة على تويتر، وحنين الزعبي مهما اختلفت معها أو عليها هي برأيي امرأة ناجحة ومؤثرة وتجسيد حي للمقاومة السياسية. هذه بعض الأمور التي ذكرتها في الندوة، ليست جميعها حرفية طبعاً، بتصرف

عن المواطنة في دولة الكيان الصهيوني:0

المواطنة فرضت علينا وهذه المواطنة وسيلة نضالنا للبقاء في الوطن ونحن لا نقبل المواطنة بشروط إسرائيل بل نفرض شروطنا عليها، والدليل هو أنه عندما تريد إسرائيل أن تهددنا بالخروج من الوطن تهددنا بسحب المواطنة وليس بالتطهير العرقي

 

عن التمييز العنصري الذي يتعرض له عرب الـ48 والنتائج المترتبة عليه:0

في إسرائيل 30 قانوناً تشرع التمييز ضد الفلسطينيين

إسرائيل صادرت 82% من الأرض، 18% من السكان  وهم العرب يعيشون على 2% من الأرض

50% من عرب إسرائيل تحت خط الفقر

في جرائم السرقة يتم الحكم على الفلسطيني بضعف المدة التي يحكم بها على اليهودي

خطة إسرائيل ألا تستوعب العرب في سوق العمل ولا تسمح لهم بتطوير سوق عمل خاص بهم

قوانين العنصرية دليل على الإفلاس السياسي (لا تستطيع إسرائيل تبرير جرائمها أمام العالم فتأخذ بالتخبط فتنتج القوانين العنصرية)

 

عن التهويد ومحاولة محو الوجود العربي في فلسطين تاريخياُ وديموغرافياً: 0

بقي أضعف 150 ألف من العرب في فلسطين 48 بعد تهجير 650 ألفاً، وكان المهجرون من المفكرين والمناضلين  وبقي أضعف 150 ألفاً، حتى أنه حين سألوا غولدا مائير ليش ضل 3000 عربي في يافا؟ قالت: مين بده يخبز في الأفران ويبنيلنا البيوت؟

نحن في عملية ملاحقة وجود، حرب على وجود

هناك 10 آلاف بيت مهدد بالهدم ويتم بناء مدن يهودية لكسر التواصل الجغرافي بين المدن العربية

أين تنتهي حقوقنا وتبدأ “الأسرلة”  هيمعركة أخرى نخوضها مع أجيالنا الجديدة

أدركت إسرائيل أن مشروع الدولة الكبرى خيالي وغير واقعي فركزت على يهودية الدولة وذلك لأنها أمنت الجانب الفلسطيني خاصة بعد وفاة عرفات

 

عن الهوية والنضال: ه

نضالنا ليس نضال أقلية قومية، نحن أصحاب وطن، نحن السكان الأصليون، نحن نحمل ذاكرة ووعي وانتماء أصحاب الأرض

سياسات العنصرية الإسرائيلية هي أكثر ما يوقظ هويتنا، الواقع اليومي هي شهادة عنصرية وهو يمثل انتقال الأجندة السياسية من السيطرة على الضفة الغربية وغزة بكاملها إلى التشديد على الهوية

صراعنا ليس مع اليهود بل مع مشروع صهيوني، اليسار الصهيوني يريد أن يبدأ التاريخ من الـ48، والحزب الشيوعي اليهودي يدعو إلى دولتين بشعبين وهذا مرفوض، قوانين الولاء هي مشروع لإعادة التاريخ للوراء

المشروع الوطني ليس تحرير فلسطين، فتحرير فلسطين نتاج لمشروع وطني عربي لتحرير الشعوب العربية داخل بلدانها

الجميع يريد إنهاء الانقسام لكن السؤال هو: على ماذا نريد الوحدة؟ الأساس الأول لتحقيق الوحدة هو إعادة شرعية النضال ضد الاحتلال وبالتالي إعادة النظر في أوسلو

الجريمة هي ليس عدم النضال ضد الاحتلال بل منع الشعب من النضال ضد الاحتلال

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s