بتذكر إني…

بتذكر إني دخلت المدرسة في الصف التمهيدي، ورات بتساءل إذا كنت بتذكر الأشياء صح ولا إذا كان في إشي في مخي بخليني أتذكر الأمور بطريق ملتوية، لأني بتذكر أشياء غريبة بصراحة

وبصراحة أول ما دخلت المدرسة ما  كنت طفلة واعدة، يعني بالمشرمحي كنت طلطميس! يعني مثلاً ما كنت أعرف أكتب حرف الألف (العصاي، من دون همزة حتى) كانت المعلمة تعملي نقاط متقطعة وأوصلها ببعض عشان أعرف أكتبه. وفي مرة من المرات أعطتنا  المس صورة بطة نلونها (عشان حرف الباء) ناسية شو لونتها أول إشي بس بعدين صرت أتطلع على الاولاد والبنات حولي، فلما أشوف واحد ملون البطة أزرق ألونها أزرق، ولما أشوف حدا ملونها أحمر ألونها أحمر فوق الأزرق حتى صار لونها، بعيد عنكم، زي المراجعة

وكان ذلك أول درس لي في الاستقلالية بالقرار وعدم تقليد الآخرين

وبتذكر كمان إني كنت هادية كتير، بتخيل كنت عنصر صامت في الصف، بنت قد الفطعة وفش فيها إشي مميز إلا جكيت الفرو الأصفر اللي كنت ألبسه في الشتا. كانوا الصغار يعملولي عرس بس أوصل قد ما ينبسطوا عالجكيت. المهم، مرة كانت المعلمة، أو “المس”، بتلعبنا لعبة، كانت ترسم دائرة على اللوح بعدين يطلع واحد من الصف يغمضوله عيونه ويرسم جواتها وجه، عيون وأنف وتم وهيك.  طبعاً العيون بتيجي بجهة والأنف بجهة والكل بصير يضحك والحياة جميلة. المهم، صاروا الاولاد يرفعوا إديهم ويصرخوا عشان المس تختارهم، أما أنا فكنت قاعدة في أول صف ومتكتفة وساكتة وحالتي حالة وبراقب بهدوء… قامت المس حكتلهمم: رح أخلي علا تطلع عشانها هادية. فااااا اطلعت عاللوح وكنت حاطة خطة في مخي، إنه برسم كل شي قريب من بعضه وبركز عشان يكونوا كلهم جوا الدائرة. غمضولي عيوني ورسمت ولما فتحت عيوني لقيت الوجه كله برا الدائرة، والمس بتتطلع علي كإنها بتبهدلني وبتقول: شو هاد يا علا؟ وما بتذكر إنه حدا ضحك. حسيت حالي عملت جريمة. طيب ما هو الكل كان يرسم خبايص اشمعنا لما أنا خبصت ما حدا ضحك والمس ما عجبها؟ وكان ذلك من أحد المواقف اللي كبرت ولهلأ مش قادرة أفهمها

وبتذكر مرة أنا ووحدة صاحبتي اسمها عائشة، برضو في الصف التمهيدي، كان معنا بكيت شيبس، ورحنا فتحناه بالعكس. طبعاً بس كبرت عرفت إنه ما في إشي اسمه تفتح بكيت الشيبس بالعكس لأنه ممكن تفتحه من أي جهة.بس كأطفال كنا ملتزمين نفتح بكيت الشيبس بحيث تكون الرسمة اللي على البكيت مش مقلوبة. المهم، إجا ولد كبير، وبكبير أعني بالكتير صف تالت بس بالنسبة إلنا كان كبير وطويل كتير… وطبعاً بما إنه كبير لازم يفيض علينا من علمه وحكمته ويورجينا كيف نفتح بكيت الشيبس المفتوح أصلاً بالطريقة الصحيحة، واحنا ردينا عليه طبعاً لأنه مين احنا حتى نشكك بكلام ولد في صف تالت! وبالتالي صار الشيبس مفتوح من الجهتين وبتكبكب بكل مكان… بس المهم إنه فتحناه  صح

وكان ذلك درساً لي في أشياء كتير، واضحة وما في داعي أذكرها على ما أظن

مزيد من الذكريات في الحلقات القادمة إن شاء الله

3 responses

  1. الفقرة الأولى والتانية فيها خربطتين لخموا اهلي ههههه
    انتي يفضح حريشك متزكرة شو كنتي تسوي بالتمهيدي؟
    ماشاء الله عالدماغ يا بت
    بالنسبة لبكيت الشيبس, صحيح انه بينفتح من الجهتين, بس تعودنا من ونحنا صغار نفتحه بالطريقة الصح, وهلأ ما بعرف آكل الشيبس إلا وهوة مفتوح من الجهة الصح !

  2. زي ما حكى عثمان فيه شوية خربطات لخمونا!
    لوول
    بس هيك عدلتيهم

    ذاكرتك قوية يا علا🙂

    حلو إنك متذكر مشاعرك بهديك المواقف و مش بس الموقف

    بانتظار ما بعد التمهيدي :]

    و الشيبس كلو أمراض من وين ما فتحتيه و / أو التهمتيه😛

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s