خايف من شو؟

إحنا متربيين في مجتمع بعلموك فيه تعمل كل شي بدافع الخوف. بندرس عشان خايفين ما نلاقي وظيفة، وبنشتغل عشان خايفين ما نلاقي مصاري وما نلاقي تقاعد لمكبرنا، وبنتجوز عشان خايفين ما نلاقي حدا يناولنا حبة الدوا بس نمرض، وبنخلف عشان بنخاف ما نلاقي حدا يحن علينا بمكبرنا، وبنضيع أحلى سنين عمرنا واحنا بنعمل أشياء بنكرهها أو مع أشخاص ما بنطيقهم عشان خايفين نعيش لحالنا لما نكون زهقنا الحياة من أساسها… ووبيقتلنا خوفنا من الحياة قبل ما نموت، وكتير أحيان بنموت عشان خايفين من الموت

بنعيش عشان خايفين نموت وبنموت عشان خايفين نعيش

أنا عن نفسي قررت أحاول قد ما بقدر أستبدل الخوف بالتجربة. إذا بدي أعمل إشي بدو يكون في وراه هدف، تغيير إيجابي في حياتي، ورح يكون تجربة… إذا اشتغلت فهي تجربة، وإذا نشرت كتاب فهي تجربة، وإذا تزوجت فهي تجربة، وإذا خلفت اولاد فهي تجربة… مش ضمانات مستقبلية عشان ما أخاف من المجهول، لأنه اللي بدو يخاف رح يخاف ولو عمل شو ما عمل، لأنه كل شي بتعمله ممكن يخرب، ممكن  أي مشروع يفشل، ممكن إذا تزوجت تتطلق، أو تترمل، ممكن اولادك يقلبوا عليك…  فلا تعمل إشي إنت مش قدو و مش مستعد إلو لمجرد إنك “خايف” وإن كنت مؤمن فلازم تعرف إنه التوكل على الله هو أحسن تأمين مكن تامنه على مستقبلك، والتوكل على الله يشمل إنك تعمل الإشي الصح، للأسباب الصح، مش بسبب الخوف أو قلة الثقة وغيره
رأي شخصي، وكل واحد عقله براسه بيعرف خلاصه

رسالة إلى الملك

وضعها تحت الباب وذهب، فكان عليّ إيصال الأمانة، وما على الرسول إلى البلاغ

من مواطن يسمع ويرى ويعي، ولا يملك سوى هذا القلم يحمّله أوزاره ويسومه ألوان العذاب، إلى راعي الرعية والمسؤول والمحاسب الأول عنها دنيا وآخرة، حاكم البلاد الملك عبد الله الثاني بن الحسين، أما بعد…0

بداية اسمح لي بالإشارة إلى أنّ ما حملني إلى كتابة هذه الرسالة دافعان رئيسيان: اليأس والسذاجة، فأي مجنون يكتب رسالة لا يرجو أن يقرأها الشخص المقصود أو أن تصل إليه إلا إن كان بلغ به اليأس من الحال أن يكتب رسالة ويلقيها في البحر كمحاولة بائسة، كمحاولة للصق عجين على حائط لا أكثر، أو أن يكون تفاؤله مفرطاً حد السذاجة إذ يظن أن هذه الكلمات ستجد طريقها حتماً وبشكل ما إلى من أرسلت إليه ومن يُرجى أن يهمه الأمر، خاصة أنني لا أملك واسطة أو معارف في الأوساط الملكية ولم أملك ذلك يوماً، فأنا يا سيدي نفر واحد من شعب ينوف عن الـ6 ملايين إنساناً سيعيش معظمهم ويموتون خارج أسوار القصور…0

واسمح لي أيضاً باختصار عبارات التملق والمداهنة والثناء وما تفرع عن ذلك وتشعب، تجنباً للنفاق وتحرياً للحيادية ما استطعت إليها سبيلاً، كما أنني لا أكتب لك في حاجة شخصية، فلا حاجة شخصية لي عندك أو عند أحد من الخلق، وإن كانت أكبر همومي هي رفع سعر البنزين وقانون المستأجرين فإني وبعد أن كتبت وصرخت وعبّرت عن رأيي وأرعدت وأزبدت، وجدت ألا فائدة، فشتمت الفاسدين في سري، واحتسبت أمري عند الله، وحمدته أنّ الحكومة لا تطلع على السرائر وإلا لتحوّل البلد إلى سجن جماعي لمطيلي اللسان، ألسنة لن تفلح كل ماكينات “السينجر” في العالم بتقصيرها.0

ولمّا أتقنت كل فنون التغاضي والتعامي والتحايل على الذات للتعايش مع واقع حال لا أظنه سيتغير، بل وأكاد أجزم أن إحقاق الحق وانتشار العدل هنا سيكون من علامات الساعة إذ أراه عصياً على التحقيق إلا بنزول المسيح المنتظر. لكنني لا أخفيك سراً أنني كسائر البشر ما زلت أحتفظ ببقية خير كنت قد خبأتها لساعة حاجة. كما أنني لا أدعي الاطلاع على ما في قلوب الناس، لكنني سأوجه السؤال لك: هل ترضى بأن يكون ضمن أجهزتك الأمنية التي يفترض بها السهر على أمن وأمان المواطنين بلا تفرقة ولا تمييز، من تشبع قلبه بما لا يمكن تخيله من أنواع الاستبداد والعنجهية بحيث أجاز لنفسه استباحة المستضعفين من أبناء بلده؟

سيدي، نحن كمواطنين شعرنا بأنّ الظلم والجور الذي وقع على هؤلاء الأيتام مسّنا نحن شخصياً، فلا أظنك ستنتظر لحظة أو تدخر جهداً لفعل شيء حيال هذا الظلم كونك أنت من ستُسأل عنهم، كيلا تكون ممن يحملون أوزارهم وأوزاراً فوق أوزارهم. ولا أقصد فقط الاقتصاص لهم ممن استباح إنسانيتهم ولم تأخذه بهم شفقة ولا رحمة، كأنّهم عبء على أكتاف الدولة لا يستحقون الحياة، بل أعني أيضاً الاستجابة لمطالبهم، وهي على أهميتها لا تتعدى كونها مطالب أساسية لا يمكن لحر أن يحيا من دونها. موائد الرحمن التي تُقام كل عام لن تحل مشكلتهم، ولا كل المبادرات الهادفة إلى إطعامهم وتوفير قوت يومهم، فأنت إن أطعمت فتاة يتيمة اليوم فإنها ستجوع غداً، وستعود لامتهان الدعارة حين لا تجد طريقاً غيرها، وتجد نفسها منبوذة اجتماعياً بلا ذنب ولا خطأ ارتكبته.0

أما مجهولو النسب فهم من أخشى أن يصدق فيهم قول “أفسدنا عليهم دنياهم فأفسدوا علينا آخرتنا”. فبعد أن ظلمهم أهلهم أول مرة بارتكاب غلطة يغفرها الله ولا يغفرها المجتمع، ظلمتهم الحكومة مرة أخرى بأن وصمتهم بعار لم يكن لهم يد فيه، فأعطتهم أرقاماً وطنية “من القلة” تجعلهم عرضة للتفرقة والتمييز وتقف حاجزاً بينهم وبين ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

هؤلاء الأيتام لم يطلبوا سوى حياة كريمة لا يضطرون فيها إلى السؤال أو اللجوء إلى طريق الرذيلة للحصول على قوت يومهم، أو في بعض الحالات إنهاء حياتهم بأنفسهم ليرتاحوا ويريحوا الحكومة من وجودهم الذي يشعرهم بعجزها وفشلها. فإن كانت الموؤودة ستُسأل يوم القيامة بأي ذنب قُتلت، فلا بد أن تُسأل المنتحرة لأي سبب انتحرت، وممتهنة البغاء لأي غاية انحرفت، ومن امتهن السرقة والتسول بأي دافع امتهنها، وليسوا الوحيدين الذين سيُسألون عن ذلك.

في الختام وفي حال قرأت الرسالة، والتي لا أتوقع لها الوصول إلى أبعد من آخر الشارع، فلا أنتظر منك رداً، وإن وجدت أنه ما من شيء تفعله لهؤلاء الأيتام فتظاهر بأنك لم تقرأها، وبأنها لم تصل إليك، ولن يتغير شيء، سيعود كل لحياته، جزء من 6 ملايين جزء وقيل إنها تقارب الـ7 ملايين الآن، قد يختلفون في الشكل والأصل والنسب، لكن مصيرهم واحد، وسيُسألون.0

دردشات رمضانية… عن عمر

وانقضى أول يوم من رمضان… كل عام وإنتوا بخير. الحمد لله كان خفيف لطيف خاصة إنه يوم جمعة وعطلة يعني لسا ما بلش الجنان في الشوارع

أناعن نفسي كنت متحمسة لرمضان ومشتاقة ييجي عشان يصير في تغيير في روتين الحياة إضافة إلى الهدوؤ والسكينة اللي بتعم الأجواء. أي نعم هدوء وسكينة، لدرجة إنه اليوم كنا أنا وأهلي قاعدين مع بعض بعد العصر والجو هادي وحتى ما تجادلنا حول أي موضوع، كونه إحنا في البيت ديمقراطيين وكل واحد عنده وجهة نظر فدايماً في جدال حول موضوع معين بس اليوم الكل قاعد ومش طايق ينفخ قلبه بنقاش وإقناع… خلص جملة من هون جملة من هون سكّر عالموضوع

طبعاً بعد الفطور ضلينا نترقب مسلسل عمر، خاصة إنه ما في إشي عالتلفزيون يعبي العين. المهم عملت كاسة الشاي وعمّرتها بشوية ميرامية وقعدت أحضر المسلسل أخيراً، بدي أشوف شو فيه

أنا شخصياً ما كنت ضد المسلسل ولا ضد تصوير شخصية عمر رضي الله عنه. قال في ناس معترضين إنه اسم المسلسل “عمر” فقط بدون ألقاب وإضافات، طب يا أخي بالعكس، لما يكون الاسم من دون ألقاب ولا إضافات بكون وقعه أقوى في النفس لأنه يعني إنه الشخصية أشهر من نار على علم وغنية عن التعريف، عدا عن إنه عنوان العمل الفني لازم يكون قصير ومقتصب مش ملخص لقصة المسلسل

ما علينا، آخر همنا العنوان. المهم، بدأ المسلسل ولم تكن عندي أفكار مسبقة للحكم عليه، اللهم كنت حاضرة العصر حلقة برنامج الفاروق لعمرو خالد وأول مشهد من المسلسل كان نفس المشهد اللي وصفه عمر خالد في حلقته. بصراحة القصة كما رواها عمر خالد ورسمتها في مخيلتي كانت أبلغ وأشد تأثيراً من مشاهدتها كمشهد تمثيلي… مش عارفة السبب، يمكن عشان ما حسيت الممثل أعطى شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه حقيها، وهذا شيء كان المفروض يكون متوقع، فمن يعطي القاروق حقه؟ بس هو حاول

فأول صدمة كانت الممثل نفسه، ما لقيت فيه أوصاف عمر، عمر الذي إذا مشى أسرع وإذا تكلم أسمع وإذا ضرب أوجع.. بعدين كان في للصوت أثره، كان واضح إنه مركب تركيب، الممثل ما كان يحكي بصوته الأصلي بل تم تركيب صوت الإعلامي أسعد خليفة عليه. صوت سعد خليفة مناسب بس الدبلجة خلتتني لوهلى أحس إني عم بحضر مسلسل إيراني

اللغة كانت ممتازة بس حسيت في بعض التكلف، أو يمكنما كانت متكلفة لكن فصاحة العرب في تلك الأيام ستبدو متكلفة لأذن السامع في زمن أصبحت فيه اللغة العربية غريبة

لكن بنرجع لموضوع الخلاف حول المسلسل. قبل فترة قرأت مقالة عن موضوع التصوير في الفن الإسلامي. الشيء المنهي عنه بووضح وبشكل لا نقاش فيه هو تصوير الذات الإلهية وبالتالي أصبح الفنان المسلم بدل أن يصور الذات الإلهية يصور عجزه عن تصويرها فكانت الفنون الإسلامية ذات طابع زخرفي وتجريدي بخلاف الفنون المسيحية مثلاً والتي يغلب عليها الطابع التصويري. وبما إنه الفن الإسلامي ليس فن تصويري أصبح صعباً على الناس تقبل فكرة تصوير الصحابة ولو اختلف فيها العلماء

لكن بصراحة ما يجب التركيز عليه أكثر هو دقة الوقائع التاريخية في القصة وهو أمر يتطلب متابعة المسلسل لمعرفة ما إن كان هناك أخطاء والإشارة إليها، أما مقاطعته فقد يكون ضررها أكثر من نفعها.  بعدين خلينا نحاول نفطر بشوية منطق:  المسلسلات والأفلام أصبحت وسيلة رئيسية في إيصال المعلومات والدخول إلى عقول الأطفال في هذا الزمن، ومهما حاولت تدير بالك على اولادك وتقنعهم يحضروا بارني بدل ما يتابعوا مسلسلات تركية  وهانا مونتانا وأشياء مالهاش علاقة بثقافتنا فما رح تقدر تمسكهم، ورح يحضروها، ولم ما حضروها رح يسمعوا عنها في الشارع والمدرسة… فهل الأفضل يكون المسلسل اللي شاغل عقول الأطفال والشباب هو مسلسل ساقط -عذراً عالكلمة- مثل كتير من مسلسلات الفضائيات ولا يكون مسلسل تاريخي يحكي سيرة صحابي جليل؟ يعني الأطفال هلأ لما يلعبوا  مع بعض بتخيلوا حالهم مراد علمدار اللي هو بطل مسلسل تركي أكشن وما أكشن، شو فيها لو كانوا متابعين مسلسل عمر وجذبتهم وقائعه وصاروا يسألوا عنها وتعلقوا بشخصية عمر وشخصيات الصحابة الآخرين؟

بتذكر وإحنا صغار كم مرة حضرنا فيلم الرسالة وقديش تعرفنا عن قريب على الصحابة من خلاله. وما أثر علي بشكل سلبي على الإطلاق إنه عبد الله غيث مثل دور حمزة سيد الشهداء، واللي مثلها أنطوني كوين في النسخة الإنجليزية من الفيلم، لأنه الموضوع مش موضوع شكل ووجوه الموضوع موضوع سيرة  إنسان عظيم فهمناها وتعرفنا عليها من خلال تصوير شخصيته في الفيلمز حتى شخصية سمية  أول شهيدة ف يالإسلام، لما شفنا مشهد قتلها علق في أذهاننا أكتر وصرنا نقدر نتخيل الموقف ونتعاطف معها أكثر من مجرد سماعه كقصة

وبنرجع بنقول الله أعلم، بس الأفضل نستنى ونشوف النتائج بعد عرض المسلسل… طول عمرنا بنحكي بدنا إعلام هادف وبقدم مواد إلها علاق فينا وفي تاريخنا وفيها توعية للناس وإشي مفيد بدل البلاوي اللي بنحضرها على مدار السنة، بلاش لما حدا يحاول يعمل خطوة جريئة شوي نتهمه في دينه ونقول عنه فاسق وعم برتكب كبيرة من الكبائر…

بس الغريب إنه في أكتر من برنامج هاي السنة عن عمر بن الخطاب بالذات. ممكن الواحد يفكر إنه القنوات العربية عم بتحاول تنمي روح الجهاد والغيرة على الإسلام في الناس وهو أمر مستبعد لأنه هاي القنوات الواحد ما بعين فيها خير وصعب الواحد يتغاضى عن برامج مسح الدماغ وتسفيه الشباب ويقوللك عم بحاولوا ينتجوا جيل يحرر فلسطين، ما إحنا بنعرف مين اصحاب هاي القنوات كمان ولأي دول تابعة وهاي الدول مين اصحابها. وبالتالي بتضل عنا نظرية المؤامرة،  ممكن تكون محاولات استفزازية عشان يطلعوا إيران عن طورها مثلاً . أما قصة إنه يستخدموها لبث الفتنة بين السنة والشيعة العرب فمستبعدة لأنه من أول حلقات في الملسل وبرنامج الفاروق كان الموضوع الرئيس هو الفتنة ومنع الفتنة وكيف كان عمر رضي الله عنه باباً مغلقاً في وجه الفتنة

على كل حال ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً، وإن شاء الله نشوف نتائج إيجابية وإعلام يرتقي إلى مستوى أفضل بعد هذه التجربة، وكل عام وإنتوا بخير

وكل عام وإنتوا بخير مرة تانية

الفيو

امبارح رحت على مكان صارلي زمان ما رحت عليه، اسم المحل “أولد فيو” كافيه في جبل عمّان، وإذا بدنا نعرّب الاسم بكون “الطلة القديمة” كونه بطل على جبال عمّان القديمة وهاي الطلة هي اهم سبب لشعبيته بين الناس، لأنه قعدته فعلاً حلوة على التراس وقدامك هالبيوت المكدسة فوق بعض على مد البصر، وبتلاقي الواحد طول ما هو قاعد بحكي: “ياي ما أحلى الفيو” “ياي شو بحب عمّان القديمة” “ياي أنا شو شعبي”…0

بس عشان تضل مستمتع بالفيو أخي الكريم، أختي الكريمة، في نقطة مهمة كتير، وهي إنك تتحاشى تعمل “زوم إن” أو تفكر الفكرة الواضحة والبديهية إنه هدول الناس كيف عايشين وهم مرصوصين رص فوق بعض؟

يعني بلاش تنكد على حالك، هذه هي عمّان تتجلى بأبهى تناقضاتها: أهم طلة سياحية فيها هي الأحياء المهمشة  اللي ما بقربوا عليها السيّاح واللي لما تروح عليها بتستغرب كيف الناس عايشة وما بتصدق وإنت تطلع منها لسبب بسيط وهو أنها تفتقر إلى أبسط مقومات المدينة… يعني لا شوارع زي الناس، ولا أرصفة زي الناس، وبيوت رح تنهار كمان شوي، وازدحام، وتوقع وإنت راجع منها تلاقي في سيارتك صرصور…0

وأهمّ إشي في الموضوع إنه هاي جزء من جبال عمّان السبعة اللي حفظناها عن غيب، وحفظنا إنه النجمة السباعية إلى العلم، في إحدى الروايات، ترمز إليها. بس عادي، لشو بدهم نظافة وشوارع وخدمات؟ كماليات…0

المهم أخي المواطن وإنت قاعد في الكافيه السياحي لا تفكر في الموضوع بلاش ينتزع مودك، واقنع حالك بأنه الحق على الناس اللي في تلك المناطق لأنه مين قاللهم يسكنوا هناك، ومين قاللهم يخلفوا اولاد ويسوقوا سيارات ويزيدوا الازدحام؟ واستمتع بالفيو…

A, B, C…

Morning errand, in the car: My sister, her 2 year-old daughter Jana, and yours truly.

Jana and I are singing:

A, B, C, D, E, F, G, H, I , J, K, L , M, N, O, P, Q, R, S, T, U V, W, X, Y & Z…

Now I know my A,B, C… Next time will you sing with me?

 

Sister: is it “will you” or “won’t you sing with me”?

Me: “Will you” I guess. Maybe not. Whatever it is I prefer it to the version that says: “Tell me what you think of me”, because you know, “who cares what you think of me?”

Silence.

If Amman Could Speak…

Few things beat getting talented people together, huddled in one place for hours on end, picking each other’s minds, and finally coming up with something so creative and so beautiful about something they all can relate to. That’s what happened yesterday in Pen‘s first creative writing workshop: Storylabs – Stories from Amman, and you can see the fresh fruit of that day here.

I’ll let the pictures speak for themselves…

This slideshow requires JavaScript.