ماذا لو كان الكلام رصاصًا؟

“في الساعات الأولى من صباح 13 تموز 1942، كانت كتيبة الشرطة الألمانية الاحتياطية 101 والمؤلفة من 500 رجل متوسطي الأعمار وهم أرباب أسر ولم يتلقوا إلا القليل من التدريب، وقد فرزوا الآن إلى بولونيا بقيادة (تراب). وبصوت أجش وحزين أبلغهم الآمر (تراب) بأن مهمتهم التالية هي البحث عن أهالي قرية (جوزفو) القريبة والبالغ عددهم 1800 شخص وقتلهم جميعًا. وما أثار دهشتهم هو أن (تراب) قال لهم إنه يعرف كم هي مهمة قاسية عليهم، ولذلك فإن من لا يريد أن ينفذ العملية يستطيع الاعتذار والتنحي جانبًا، ومن دون أن تكون هناك احتمالات للوم أو عقوبة.
 
من الخمسمئة رجل تنحى جانبًا 12 رجلًا فقط
 
يقول الكاتب إنه ما بين 10 و20% استطاعوا ألا يقوموا بواجبهم على أكمل وجه، وبينهم من أحسوا بالأسى في نهاية النهار. ولكن الآخرين استمروا في عملهم من دون أن يهتموا إلى أنهم أصبحوا مبللين بالدماء.”0
 
يورد الكاتب هذه القصة ثم يتساءل: إن كان هؤلاء الرجال العاديون قد تحولوا إلى قتلة بهذه السهولة، فمن منا يضمن ألا يتحول؟
 
كشخص عادي يقرأ هذا الكلام قد يكون جوابك البديهي أنك لا يمكن أن تتصور قيامك بالقتل أو ممارسة العنف الجسدي بهذا الشكل ضد إنسان آخر. لكن أشكال العنف عديدة، بعضها قد يخفى على المرء فيمارسه على أنه حق من حقوقه أو انتصار لقضية تعنيه. ومع تغير الزمن، تتغير أشكال العنف وتتطور، ويشمل ذلك التنمر الإلكتروني الذي نما وانتشر في السنوات الأخيرة بسرعة نمو مواقع التواصل وتزايد سرعة تناقل الأخبار بشكل يفوق سرعة الدراسات التي أجريت حوله
 
ما حدث مع المذيع العجلوني مؤخرًا مثال على ذلك. قد يشعر البعض بالإهانة من المقارنة بين شخص يوجه نقدًا وسخرية لاذعة ومؤذية بشخص مستعد لقتل رجل أعزل. لكن المقارنة هنا لا تهدف إلى اتهام أحد بانعدام الرحمة، وإنما للإشارة إلى جاهزية الإنسان لممارسة العنف الذي يشعر بأنه متاح ومبرر له. لا يمكن لمستخدم عادي للإنترنت -على الأغلب- أن يفرغ مخزن رصاص في جسد شخص لم يعجبه كلامه أو وجد أنه ارتكب غلطة تستحق الانتقاد، وسيعتبر ذلك جريمة، لكنه سيسمح لنفسه بمهاجمته والانتقاص من شأنه من دون التفكير في الأذى النفسي والمعنوي الواقع على ذلك الشخص
 
في عالم مثالي سيوجه الناس النقد إلى من يعتبرونه مخطئًا ويحاورونه في خطئه. أما في عالم الإنترنت وسباق وسائل الإعلام المحموم – الأبعد ما يكون عن المثالية- سيتنافس الناس في إطلاق النكات حول مرتكب الخطأ، ويتفننون في تهويل خطئه وقد يصل الأمر إلى إهلانته والنيل من شخصه، كل هذا وهم يرون أنهم يمارسون حقهم في التعبير لأنه ارتكب خطأ لا يمكن تبريره. ومجددًا في قصة المذيع العجلوني، حين حاول زملاء له في المهنة تبرير خطئه تم تسخيفهم ورفض تبريراتهم، رغم أن أي شخص فينا يمكن أن يكون ارتكب أخطاء في عمله بنفس الدرجة من الغباء، لكنها لم تظهر في أي وسيلة إعلام ليحاسب عليها
 
وبغض النظر عن صحة التبريرات، ما خلصت له كاستنتاج شخصي من حالات التنمر التي شهدتها عبر السنوات، والتي قد أكون شاركت في بعضها، والتي تعرضت لها شخصيًا، هو أن المتنمر لا يبحث عن التبريرات ولا يأبه بها، وإن رآها فإنه يتعامى عنها ليواصل ممارسة تنمره، فيكون جدوى النقاش مع متنمر كجدوى التفاوض مع إرهابي، لا عقل يشفع ولا منطق ينفع، وكما المتنمر لا يقبل التبرير، المتنمر عليه يزداد تشبثًا بموقفه مع اشتداد التنمر، أو يتضاءل خطؤه أمام الهجمة التي تعرض لها فيصبح ضحية ومظلومًا فحسب
قد يكون للضغط الشعبي الذي يتوفر من خلال المنصات الإلكترونية أحيانًا أثر مهم في التأثير على صناع القرار ودفع المؤسسات المختلفة إلى تغيير سياساتها فيما يخص قضايا معينة، لكن هناك فرقًا بين حق الناس في انتقاد السياسات والمؤسسات والسياسيين ومن شابههم من شخصيات عامة، وبين ممارسة العنف اللفظي والشخصنة والإهانة ضد أفراد بعينهم، وقد يكون مفيدًا لو سألنا أنفسنا قبل أن نكتب أي تعليق لاذع أو جارح لشخص لا نعرفه: ماذا لو كان الكلام رصاصًا؟
 
 
Advertisements

يسعد صباحك، والطفل المعجزة

قبل عشرين سنة تقريبًا، في إحدى حلقات برنامج يسعد صباحك عملوا لقاء مع طفل -عمره حوالي 8-9 سنوات- سموه “الطفل المعجزة”.كانت موهبة هذا الطفل المزعومة إنه ممكن يعطيك ناتج ضرب أي رقمين ببعض حتى الأرقام الكبيرة. بعد الترحيب والدردشة مع الأم حان الوقت لوضع الطفل تحت الاختبار، صارت المذيعة تسأل: 4 ضرب ألف، الطفل يقول 4 آلاف، 5 ضرب ألف، خمس آلاف. بعدين خشت عليه بالسخن، قالتله: 17 ضرب 18. صفن الطفل هيك وما جاوب. قامت رجعة المذيعة سألته: 7 ضرب ألف قاللها 7 آلاف. طبعًا هون الأم تدخلت وحكت إنه أشطر إشي بالأرقام اللي فيها أصفار أو شيء من هذا الهراء. وتاني يوم بالمدرسة إجينا كلنا نحكي عنها، لأنه بهداك الوقت كان الكل يحضر يسعد صباحك لشح الخيارات
هذا الطفل بيخطر ببالي كل فترة وفترة، وبفكر إنه خطيته برقبة كل شخص ساهم إنه يحطه بهالموقف الزفت سواء بعمل واسطة ف يالتلفزيون أو بإيهامه وإيهام أهله إنه طفل عبقري. الطفل هاد يمكن هلأ يكون موظف بمصلحة حكومية بمشيش المعاملات إلا إذا بحبحته بقرشين، أو أستاذ رياضيات نزيه مكافح بيعطي دروس خصوصية لآخر النهار عشان يسدد خوازيق.
الطفل ممكن يكون عالم ذرة حاليًا، ممكن يكون تغير بمليون طريقة، بعكس البرنامج اللي استضافه واللي لساته بيستحمر بالناس وبجدد وبنوع بطرق الاستحمار، من تقديم طفل على أنه طفل معجزة إلى الذهاب في رحلة ممولة من الحكومة على حساب المشاهدين المخلصين لإقناعهم بجدوى إقامة مشروع مفاعل نووي انبح صوت خبراء البيئة والطاقة وهم يحكوا في عدم جدواه وفي الدعوة إلى الاستثمار في مصادر الطاقة البدية الصديقة للبيئة من شمس ورياح
من الطفل المعجزة إلى المفاعل المعجزة. المشكلة إنه لما الطفل المعجزة ينزنق ويكتشف إنه قدراته الذهنية غير كافية للمهمة بتتدخل المذيعة وبتنقذ الموقف، لكن المفاعل لما ينزنق وما يلاقيش 60 مليون متر مكعب من المياه تبرد أعصابه، ولا يورانيوم بكميات وتراكيز كافية تشفي غليله، ويكتشف إنه موارده الطبيعية غير كافية للمهمة، رح تكون مشكلتنا أكبر من طفل رجع على بيته يوم الجمعة ليكتشف إنه الحياة أصعب مما يراه على التلفزيون الأردني

لما طفينا الضو

بالمناسبة، المرة الماضية لما شعلت الشمعة وطفيت الضو صار إشي غريب. كنت عم بفكر شو ممكن أعمل خلال ساعة العتمة، وفجأة سمعت صوت طالع من الشمعة. قربت أكتر طلع الصوت من السلحفاة اللي حاملة الشمعة. ونظراً إنها سلحفاة وعاشت كتير ولفت وشافت اقترحت في مقابل كونها رح تحمل الشمعة كل أسبوع وتلعب دور المنارة إني أصير أخصصلها هاي الساعة عشان أدردش معها وأسليها وأنهل من حكمتها. وأنا صراحة كان عندي مخططات تانية فحاولت أتهرب

السلحفاة: طيب، شو بدنا نعمل هلأ؟

أنا: شو بدي أعمل أنا، أنا لحالي

السلحفاة: اللهم جيبك يا طولة البال. طيب، شو بدك تعملي إنت لحالك؟

طبعاً استحيت أحكليها شو بدي أعمل فصرت ألف وأدور، قامت صارت تتحزر

السلحفاة: بدك تكتبي مثلاً؟

أنا: مش عارفة صراحة، جنية الكتابة في مخي صايرة زنخة ونزقة وقميئة، لازم عشان أكتب أطلع وأنعزل وأوفرلها كميات مناسبة من الشاي وكميات غير صحية من الكيك من النوع الدسم اللي بعمل حرقة في المعدة. عمرك شفتي حدا بكتب وهو عنده حرقة في المعدة؟ طبعاً عم بحكي عن الكتابة الجدية اللي بتمشي مشاريع كتابية مش الهلوسة عالفيسبوك والحوارات مع أشخاص مش موجودين

السلحفاة: طيب، بدك تقرئي؟

أنا: على ضو الشمعة؟ ما أطلع أقرأ على ضواو السيارات أحسن!

السلحفاة: طب وبعدين؟

أنا: كنت بفكر… بصراحة… أحضر فيلم رعب

السلحفاة: بتعرفي إنك ما بتستحي

أنا: عفواً؟

السلحفاة: أها، يعني ساعة احتجاج وضد اتفاقية الغاز وبدك تحضري فيلم رعب؟ أساساً هو في فيلم رعب أكتر من اللي قادم. تخيلي، كل ما تضوي الضو أو تشحني الموبايل تكوني عارفة إنه الكهربا اللي عم تستهلكيها ثمنها دم ناس أبرياء. فجأة بصير الدم يطلع من اللمبة ومن الشاحن ومن كل أباريز البيت، حتى شاشة اللابتوب بتصير حمرا وبطلع الدم من بين كبسات الكيبورد

أنا: بتعرفي لو إنك صانعة أفلام كان استفدنا منك في الحملة

السلحفاة -بزهو-: بعرف، طول عمري خيالي واسع

أنا: وسراقة كمان. أقنعيني إنك مش ماخدة الفكرة من رواية مائة عام من العزلة لما يصير الدم يطلع من كل مكان بالقرية

السلحفاة: ومين قلك إني بقرأ روايات؟ أنا بقرأ كتب فكرية بس. بعدين الأفكار مش حكر على حدا ولا جديد تحت الشمس، وكونه ماركيز عرض الفكرة قبل أربعين خمسين سنة لا يمنع ترجع تخطر ببال سلحفاة بحرية خزفية من ساحل المتوسط

أنا: ماشي. بس أنا مش شايفة مشكلة إني أحضر فيلم رعب ما دام مطفية الضو

السلحفاة: يا ستي، اعملي ما بدالك. أصلاً يعني مين قال إنك وطنية ولا عندك حس وطني. مفكرة عشان بتطفي الضو وبتبعبعي عالفيسبوك وطلعتيلك مظاهرة بحياتك صرتي مناضلة يعني؟ احضري فيلم رعب احضري

أنا: إنت تعديتي حدودك على فكرة. أصلاً الحق علي اللي أعطيتك عين

السلحفاة: طبعاً الحق عليكي. تذكري كل الشخصيات اللي بتخترعيها وبتتحاوري معها، في شخصية ما بتهزئك؟ وهاد على فكرة دليل كراهية ذات

أنا: لعلمك هاي اسمها واقعية ومصداقية مع الذات مش كراهية ذات. وفعلياً الحق مش عليك ولا علي، الحق على أخوي اللي بجيب هيك سوفينيرات، بدل ما يجيبلي علبة حلقوم أتزهرمها وأخلص

السلحفاة: وما كنتي رح تاكليها، لأنك بتخافي تنصحي، لانك إذا نصحتي رح تصيري تكرهي حالك أكتر. حطي عينك بعيني، مش هلأ إنت جوعانة ورح تنامي وإنت جوعانة عشان خايفة تنصحي؟

أنا: اه، فعلاً جوعانة، بتعرفي شو جاي عبالي؟ شوربة سلاحف

السلحفاة: مش قدها

أنا: بتعرفي؟ أسأل الله إنه الاتفاقية تسقط بسرعة عشان أولع فيكي بدل ما أولع شمعة عليكي، أو أخبطك بالحيط أجيبك 100 شقفة

السلحفاة: أي روحي، شغل حكي

أنا: مش رح أقعد أقنع سلحفاة تافهة إني بحب حالي أو إنه عندي حس وطني، وجكر فيكي رح أحضر فيلم رعب، وبكرا بإذن الله رح أطلع آكل كيك وأنا بكتب، مع الدسم وحرقة المعدة وكل شي، ونشوف مين اللي بتكره حالها ساعتها

السلحفاة: اه طبعاً وحدة بتكره حالها أكيد مش رح تهتم بصحتها ورح تاكل سكريات ودسم وتترك حالها تروح بالعرض

أنا: لا واضح إنه إنت عم بتحاولي تستفزيني، بس أنا مش رح أرد عليكي، بتعرفي ليش؟ لأنه عندي ثقة بحالي

السلحفاة: فعلياً مش لازم تردي علي لأني سلحفاة مصنوعة من الخزف لا بتحل ولا بتربط ولا إلها صوت إلا في راسك

أنا: ما هو برجع بقول الحق علي اللي عم بعطيكي صوت وبعطيكي شخصية وبعرف الناس عليكي

السلحفاة: ما هو من هبلك، هاي الساعة خلصت وإنت بتبرمي معي وبتحاولي تثبتيلي أشياء ولا حضرتي فيلم ولا كتبتي ولا سخمتي إشي بحياتك، إنت متى بدك تتعلمي ما تهتمي بشو بحكوا الناس؟

أنا: إيش يعني؟ شو أسمي اللي عملتيه هلأ؟ تمكين بالتهزيء؟

السلحفاة: ولا تمكنيني ولا أمكنك. خلص، بدكيش تحكي معي بلاش، بس إنت الخسرانة

أنا: لا، عادي، أنا أصلاً بستمتع بهاي الحوارات المستفزة لنفس السبب اللي بخليني أحب أحضر مسلسلات أردنية. فا… موعدنا الأسبوع الجاي؟

السلحفاة: بفكر في الموضوع

أنا: من هون لهون؟ هيك هيك بدي أطفي الضو وماليش غيرك

السلحفاة: طيب… أمري لله… طفيني

turtle

 

The Petra Experience

Some chances in life don’t knock on your door every day, like having the chance to meet a renowned author and get to sit with them for an couple of hours, learning and perhaps just generally chatting. Well, how much more if you were to stay at the same place with 3 literally icons, get to see them every day, any time of day, have them read some of your work and give you honest feedback? I’d say it’s quite priceless, a fact I was fully aware of during the week I spent in Petra for the Booker Foundation and Abdul Hameed Shoman workshop for writers.

If you’re familiar with the Booker writing workshop you’ll probably know it’s usually held in Abu Dhabi. However, this time in cooperation with Abdul Hameed Shoman Foundation it was brought to Jordan, and more specifically to the magical city of Petra, which I’ll get to later in this post, but first let’s talk about the workshop, the reason were isolated in a hotel in Petra for 8 days.

We were 10 writers, 5 from Jordan and 5 from other Arab countries. Our mentors were Ibrahim Nasrallah, renowned Jordanian/Palestinian author, best known for his series That chronicles  the history of Palestine, Sahar Khalifeh, reputable Palestinian and feminist author, and renowned literally critic Dr. Abdullah Ibrahim from Iraq, author of the 4000-page Arabic narrative encyclopedia.

It was hard not to feel humbled, even belittled, by the vast knowledge and experience shared by the 3 mentors. Yet, it didn’t take us much time to drop the self-consciousness and have it so effortlessly replaced by genuine affinity. Their modesty, openness and willingness to share knowledge and to teach was just admirable. I must say I was particularly intimidated by Ms. Sahar Khalifeh, as the image I had of her was that of the fighter, the rebel, but what I saw was an exceptionally warm and loving human being, which goes to break the stereotype of the staunch, rigid feminist. I just fell in love with her. Mr. Ibrahim Nasrallah, whom I’ve previously met at book fairs, was his same inviting, modest self, sharing with us all kinds of stories and literally expertise. As for Dr. Abdullah Ibrahim, I regret to say I hadn’t known him before, but I was just blown away by the amount of knowledge he possessed. You could listen to him for hours.

Above all, I think the most important was the creative atmosphere we got to indulge in, away from work and the mundane concerns of daily life, talking about writing all day, at breakfast, lunch, dinner and in between. even having those chats in the ancient city of Petra, which is another story unto itself.

Our first trip to the Nabatean city was by night. We took the “Petra at night” tour where Bedouins played the Rababa and told stories to the crowds, with candles all over the place, starting from the entrance of the Siq. Some people might tell you it’s overrrated, and I must admit it felt a bit overpriced but I think it’s what you make of it. I personally enjoyed it, brushing aside the feeling that the Bedouins were internally mocking us as the naive tourists who would pay 17 JDs to listen to some Rababa.  but for me it wasn’t about that. It was about in the presence of these magnificent ruins, this mystery that was carved in rock thousands of year ago, imaging the people who were in this same spot 3,000 years ago, with the same stars above their heads. I detached from the group as soon as the show started, sat in silence, trying to think of anything in an attempt to clear my mind of it, but I just couldn’t, and for some reason my tears flowed out. So, if you ask me, it was worth every penny. And walking through the Siq at night on candle light is not to be missed.

On Friday morning we went to see Petra by day. We set out quite early so we got to enjoy a serene walk in the Siq, taking in the marvelous colors and rock formations. As we approached the massive treasury, which is the first thing you encounter as you reach the end of the Siq, I wondered how that Swiss explorer felt when he first came here and beheld that unique view. I wonder if he realized the size of his discovery. Literally as well as figuratively. It’s mind-boggling when you think that despite the immensity of that city, only 20% of it has been discovered so far.

And then came the donkeys. I was having trouble with my shoes pressing on my little toe, and I couldn’t imagine walking another 1000 Km, mostly uphill, to reach the Monastery. So, we hire 2 donkeys, my friend and I. It was my first time riding a donkey. I’ve ridden horses, camels, but donkeys? And I must say they are not only more agile than I imagined but also surprisingly adventurous. I mean, there would be a several-meter drop to its right and it would choose to walk on the edge, which is why I refused to go downstairs on donkey-back, I could handle the sore toe for the way down.

Once you successfully reach the Monastery it hits you that it’s basically another Treasury. Which is funny, but it also goes to show that it’s all about the journey, not the destination. The views on the way up are just breath-taking.

However, the people of Petra remain the best thing about it. All the way there will be women chatting you up, some even insisting you stop for some tea, and let me tell you this, it’s the best tea you will ever have anywhere. If you’re scrupulous, however, you might have a little problem with the hygiene standards, as the tea is offered in glass cups which are only rinsed with water, so I guess to fully enjoy the experience you just need to suck it up and not think about how many people drank from that same cup. Actually I was a bit baffled, reading a book about Petra not too long ago, that despite the searing temperatures, Bedouins drank a lot of hot tea. When I asked them they said that tea quenched thirst better than water, and I could attest to that from experience now as I didn’t mind having the hot, sweet tea at all despite the hot July weather.

Another thing has baffled me in that book, Married to a Bedouin, as throughout the book I couldn’t wrap my mind about the fact that a Western woman, so used to all the comforts of urban life, chose to give it all up and come live under such primitive conditions. I couldn’t even believe that it was all for love. But I’ll tell you what, everything is Petra sets you up to fall in love. I didn’t, which was a bit disappointing, but given the circumstances and the lack of eligible candidates it was understandable. Even my Bedouin guide turned out to be married. A very nice family  by the way. His wife’s nephew, a small 10-year old boy, rode with me on the donkey and he told us a story with his Bedouin dialect which we couldn’t quite understand, but we did understand the key part of it where he said that some girl rode a donkey, it capsized, and she broke her back. That wasn’t a very reassuring story to hear with the donkeys on the edge of the stairs.

On the way back, the guides offered to take us back through an alternative route. I was intrigued as I didn’t know there was another way to access Petra other than the Siq. So, we said yes, and despite the complete absence of shade in the noon sun, we both agreed it was the best decision we took throughout the trip. The rocky mountains looked mesmerizingly beautiful, and it was all ours, there was nobody else to disturb the tranquility of the scene. Well, that was exactly why I also thought “What are we thinking, being out here with two strangers, on a road where hardly anyone passes, and then being taken to the hotel by a pick-up car that also winded through long, empty streets?” But I didn’t take these thoughts seriously after all, for there was something reassuring about these people, something that made you trust them. They might have told us it was a shortcut, which it clearly wasn’t, not even remotely, but I’ll tell you, I’d trust these guys with my life.

Back to the workshop, like Petra, what made it all the better were the people themselves. All the participants were friendly and there was a general harmony in the group. There wasn’t someone you wanted to avoid or didn’t talk to the entire week, which would be expected in workshops, but that wasn’t the case here.

I came back from Petra with mixed emotions which took some time to sink in, but once they did the most amazing thing happened. I felt like I was recharged with the old creative energy I had when I wrote my first book. Once again, everything else took a back seat and I was thinking about writing all the time. I might have been daunted at first, for knowledge is a burden. I realized there was so much to learn that I started to think I didn’t know how to write, and that’s a scary idea; scary because writing it the one thing I think I can’t live without and that gives my  life its distinctive taste. But again, when I had time to catch my breath and reflect on everything, I realized I had the ability. All I need is the knowledge, and you never stop learning, so all there was to do was to keep writing and learning at the same time, and employ the things I learned to be a better writer.

I also came back with a sense of responsibility. You see, I know there were other writers who deserved to be there more than I did, I was just exceptionally lucky. Now, to make sure I was worthy of that opportunity, I have to produce the kind of work that befits it, which is all the more motivation to keep writing and learning.

 

 

 

أترضاها لأختك؟

اليوم الصبح وأنا قاعدة بفطر في المطبخ، كما هي العادة كان الراديو شغال على أحد البرامج الإذاعية المحلية، وبينما أنا عم بسخن الخبز في الميكرويف اللي ما بعمل سرطان بالمناسبة، وإذا بي أسمع رسالة من إحدى المستمعات بتعقب على موضوع الحلقة. مش متذكرة النص حرفياً لكن المغزى كان شيء يشبه ما يلي:

– هذه المهنة إهانة للمرأة ومهما كانت الظروف يمكن أن تجد مهنة أخرى ولا تعمل في مهنة كهذه وتعرض نفسها لشباب هذا الجيل المحترم (قصدها يعني السافل)

أنا قلت لحالي شو جاب موضوع الدعارة على بالهم من الصبح؟ معقول صاير إشي بالبلد وأنا نايمة؟ لسا ما فتحت الفيسبوك ولا قرأت أخبار خبرني وسرايا عشان أعرف إذا في فتاة ليل انمسكت سكرانة بشارع الجاردنز ولا إشي من هذا القبيل. ومن باب افتراض حسن النية قلت يمكن عم بحكوا عن رقاصة (وبترقص)، في أحسن الأحوال يعني

بعد دقائق معدودة دخلت أمي على المطبخ فبسألها عن شو بحكوا هدول؟ ولا بتقولي: عن عمل المرأة في الكازيات

ألطم يا واد؟ ألطم يقولوا الولية اتجننت يا ولا؟

وأحلى إشي، أجمل ما في هذا الموضوع الجميل، اللي بحكوا وبعبروا عن شجبهم وبقولوا: هاد مش من ديننا ولا من أخلاقنا

عزيزي، عزيزتي…

إذا إنت بتنظر لعامل الكازية على إنه إنسان وضيع ومستحقر فهاي أخلاقك إنت.
وإذا إنت بتشوف كل بنت بتشتغل في مهنة فيها تعامل مع الرجال في مكان عام على أنها مستباحة فهاي أخلاقك إنت برضه
وأما بالنسبة للدين فأرجوك ما تفتيش، ولا تخترعلي دين من عندك مفصّل على عقدك المجتمعية

مش فاهمة، ليش كل ما مرأة عطست لازم تصير قضية رأي عام؟

أكبر مشكلة إنه معظم المتصلين المعارضين كانوا ستات. بتخيل صديقة البرنامج س.ع قاعدة على مكتبها الوثير المدفأ بتحكي مع الإذاعة وبتعبر عن شجبها لهذه المعنة الساقطة بينما تنتظر صبي المكتب يجيبلها قهوتها وبتتساءل كم رح يطلعلها بونس هاد الشهر، وهي في غاية الاستياء من لجوء بعض النساء للعمل في كازية (يع، أرررف) وإنه خليها تموت من الجوع ولا تشحد ولا تتنيل في أي يلة بس صورة المجتمع القديس اللي بكرم المرأة ما تنهز وحياؤه ما ينخدش

أو صديقة البرنامج ص.ك اللي طلعت مؤخراً من وصاية أبوها لوصاية جوزها وأصلاً ما بتعرف شو يعني سي في ولا سوق عمل، وقاعدة بتمنكر أصابع رجليها في الصالون وهي في غاية الصدمة من إنه في بنات ممكن يشتغلوا بكازيات وهيكا

وفي هذه الأثناء المناضلة الاجتماعية م.ن تتنقل من مؤتمر تمكين المرأة إلى مؤتمر تدعيم المرأة ، وتفكر في صمت إنه ليش لهلأ ما حدا خطر بباله يعمل مؤتمر: حلوا عن المرأة؟”

Bubble Soccer

bubble 6

So yesterday I tried bubble soccer for the first time. A new concept to me personally, I have only heard about it a few weeks ago, but it sounded interesting enough to jump on the opportunity, not to mention the feeling of safety conveyed by the word “bubble”. Seriously, add “bubble” to anything and I bet anyone would be willing to try it no matter how cautious and unadventurous they were. Bubble mountain climbing, bubble sky diving, bubble shark swimming, you name it. (Actually after naming them I’m ot so sure, but bubbles are cozy, you get the idea.)

I went with a group of family and friends, we were split into two teams, the blue team and the red team – I was in the blue team. There were two sizes of bubble to choose from depending on your height and physique, so it was kind of unfair when you, wearing a small bubble and struggling to move, got hit by a bulldozer coming your way in the form of a giant red bubble. However, and the fun of it is, it doesn’t matter. Once you get the first hit and even fall down you realize: You’re inside a bubble, you can take all the knocks you have time for and fall down as many times as you have to. It’s beautiful, really.

The first game we played was good old football. Of course, being inside your bubble means you’re partially visually impaired with limited mobility. As soon as I heard the whistle I saw an army of circle shaped objects stuffed with people running everywhere. I started running aimlessly as I couldn’t see the ball anyway, and the next thing I knew I was on the ground and my shoe came off. Of course when it’s your first fall your hands are already full with the challenge of getting up, so a flying shoe is adding insult to injury. Thankfully though, the shoe was close enough that it wasn’t a problem. Anyway, we played football for 12 minutes, and we, the blue team were victorious.

For the second game each team had to choose one of the teammates as a “King”, and just like in chess, his teammates had to protect him while the other team tried to knock him down. We played 3 rounds, we won the first round, and the second, and in the third they said we had to choose a “Queen”, which means a girl must be chosen, and since our team had only me and a slender, fragile-looking 17 year-old, so it had to be me, despite not being so steady on my feet, especially after being knocked down more times that I had counted during the previous games. But, thankfully we had a good defense and our team managed to knock their queen down before they could get to ours, and we won again.

The last game was Sumo wrestling. I was up first, my opponent was a irl my height but she couldn’t have weighed much more than 40 kilos so I thought: “I can take her down.” Somehow though she pushed me out of the ring, which was pathetic, and surprising. Well, maybe she had more willpower. In my defense, I hadn’t slept in 3 days. What was even more pathetic is that she herself was eliminated next by the aforementioned fragile 17 year-old, who was her sister by the way. I guess you could ever guess how these things will turn out, but of course the final winner was one of the big tall guys, the strong eating the weak, there was little use for wits on the playground, it was all bone and muscle. The winner was one of the red team, for a change.

It was a fun experience, but thinking about it later on made me think of the other metaphorical bubbles we wrap ourselves inside in life. They are not that different. They shield you from people, they make you more resistant to life knocks which might make you think you’re stronger than you really are, and most importantly: they are exhausting. They make it hard to breathe, and you know you’re better off without them. And you know you can’t stay in your bubble forever, but you also know it’s a good resort from time to time.

For more info on bubble soccer in Amman visit: https://www.facebook.com/ATeam.JO?fref=photo

صحصح

أبو ربحي يجلس في دكانه، الراديو يصدح بموسيقى مألوفة “صحصح صحصح صحصح صح… مع روتانا”، أبو ربحي لا يأبه بالبرنامج لكنه أكسل من أن يغير المحطة. مترهلاً على كرسيه تأتيه أصوات المذيعتين “رهف” و”ناديا” تلقيان بعض الأقوال الحكيمة المحضّرة مسبقاُ على أنغام الموسيقى، والتي لا يأبه بها أبو ربحي أيضاً. يستجمع قوة كافية ويهم بتغيير المحطة، وإذا به مجرى الكلام يتغير. رهف تتحدث عن “قلة عقل النسوان” وناديا تعطي نصائح للزوجات بأهمية ألا تكون أنانية وعنيدة، بلهجة صارمة تعالمية لا يسع أبو ربحي إلا أن يهز رأسه اتفاقاً معها وثقة في مصدرها، من منطلق “وشهد شاهد من أهله”. تتبع ذلك قصص مختلفة عن رجال يعانون الأمرين من زوجاتهم وأمثلة على أنانية المرأة وإهمالها في نفسها، وأبو ربحي يتمثل صورة أم ربحي بمريول المطبخ محاولاً أن يتذكر آخر مرة “سشورت” شعرها

أم ربحي لم تسمع البرنامج. الراديو في المطبخ وهي تركض بين غرف النوم وغرفة الجلوس لتنهي الترتيب والكنس والمسح قبل عودة الأولاد من المدرسة. تتردد على المطبخ بين الحين والآخر لتفقد طنجرة ورق الدوالي التي سهرت في لفها الليلة الماضية كي تكون جاهزة وقت عودة أبو ربحي عند الغداء لتجنب نكده. تلتقط طراطيش من كلام المذيعتين “لازم المرأة تكون في أبهى حالاتها مهما كانت مشاغلها لأنه الزلمة بحب المرة اللي بتدير بالها عل حالها”. تلمح أم ربحي انعاكاسها في مرآة الحمّام وهي تسلك مصرف المغسلة وتتنهد بحسرة. تنهي أعمال البيت فتسرع إلى ماكينة الخياطة لإنهاء الأثواب التي عليها تسليمها للزبونات مساء اليوم. مع اقتراب موعد عودة أبو ربحي، تطفئ النار تحت الطبخة وتغير قميص النوم القطني الطويل الذي تعشّق رائحة البصل وشرحات اللحم، تحاول لملمة شعرها قدر المستطاع، تتذكر آخر مرة سشورته يوم خطبة بنت أختها قبل شهور، تقول ربما غداً بما أنه ما عندي طبيخ، بينما تحدق فيها أكوام الغسيل في صمت

أبو ربحي يعود إلى البيت، تستقبله أم ربحي بتعب لا تخفيه المساحيق، يتجهم متذكراً الدرر التي سمعها هذا الصباح. “أنا بشر. أحتاج إلى رؤية زوجتي في أبهى طلة. لا أعذار. ماذا كنت تفعلين طوال اليوم؟ أكيد بتطق حنك، حكي نسوان وقلة عقل”. لا يغادره تجهمه حتى حين يرتدي دشداشة البيت وينتفخ كرشه بعد الغداء فيما يلاحظ أن وزن زوجته ازداد مؤخراً، وثوبها القطني المهترئ. ويتذكر أنه بشر، ويتحسر…0

إهداء إلى مذيعتَي روتانا ناديا الزعبي ورهف صوالحة اللي قرفونا تنظير وتنميط للمرأة. فعلاً المرأة ممكن تكون عدوة نفسها، خاصة لما تلبس ثوب التحضر والانفتاح وأفكارها لسا معلقة في فترة ما قبل الحرب العالمية الأولى

يحدث في ملاعبنا

بمناسبة العفن “الرياضي” الذي حدث في ملاعبنا مؤخراً، محمد طمليه يحييكم من وراء القبر، وهديكم نصاً له كان قد كتبه منذ سنوات بعنوان “يحدث في ملاعبنا”، وكون التاريخ يعيد نفسه، أو كوننا لم نتغير كثيراً كشعب منذ ذلك الوقت إلى الآن ، يكون النص مناسباً للحدث كما لو كُتب اليوم

لا نريد كرة قدم، ولا أي نوع من الرياضة: يلائمنا اللهاث أكثر، وكذلك السعال والترهل وانحناء الظهر

ما هذا السخف الذي يحدث في المباريات؟ قناعتي أنه سخف مدروس، وانحطاط مع سبق الإصرار، ووسخ يحظى برعاية جهات مريبة: جهات ترى أن اللاعب الثاني عشر في الفريق هو الرعونة، وأن الحكم الحقيقي للمباراة هو حفنات من المتهورين والمرتزقة تم توظيفهم في المدرجات لإنتاج ضغائن غريبة عجيبة: أنا لا أقصد فريقاً دون فريق، ولا جمهوراً دون جمهور… كلنا حمقى، والرائحة الكريهة واحدة لكل الأنوف

مجرد “كرة قدم”، وكلنا نعرف أنها كرة قدم باهتة ورديئة ومثيرة للضحك والشفقة، ولكن “الزعران” والحمقى مصممون على تحويل اللعبة إلى مناسبات لتداول “سياسة ساذجة ومنحطة”.

لا نريد رياضة، وأعتقد أن إلغاء الملاعب بات ضرورة ملحة طالما أنها أصبحت منابر يستطيع أي مأجور أو متهور أن يستثمرها للفحيح

لا نريد كرة قدم، ولسنا في حاجة للمزيد من أسباب الاهتراء

Observations at the Supermarket

An eminent snow storm is an event of epic proportions in Jordan. After all, it’s not something we’re used to, not even something that happens every year, despite the fact that this is the second year in a row. People are dashing out to stock on bread and groceries like there’s no tomorrow, which would be good if all that shopping kept them home for the next couple of days instead of blocking streets and causing traffic jams which, like the tragic events that took place last year, could cost others their lives. The countdown has begun, few hours before storm Huda graces us with her presence. I woke up this morning with no reason to leave the house, and having finished work early I was looking forward to a day of Agatha Christie books and a wide array of movies to choose from. But then somehow it hit me that this would be probably my last chance to get out of the house for the next few days, and to be honest we didn’t have enough milk for sahlab, and that was reason enough to go on a short drive to the nearby supermarket. The relatively large supermarket was thronging with people. I dodged my way through the aisles, picking things off shelves and returning them again after thinking that it’s not the best idea to have too much chocolate and cookies handy while home-bound. After some negotiations I settled on the final groceries that seemed reasonable enough and stood in the line that formed in front of the cash counter, the like of which this supermarket doesn’t witness too often, it looked like there was a rumored war indeed. Like most people I’m not fond of waiting in queues, it really feels like a waste of time, precious minutes of your life wasted doing nothing if you only choose to stare at the back of the person directly ahead of you and do nothing else. However, sometimes waiting in line has its advantages, like being there to take your surroundings in and perhaps get a load of something interesting or overhear an interesting conversation. As I waited, I caught a glimpse of a fifty-something looking woman standing nearby. The reason I took notice of her was that 3 little girls had just come in and were ecstatic to see her. They were obviously sisters, they looked alike but each of them had a distinctive feature that set her apart from the other two. One had golden curly hair, another one had brown wavy hair and the eldest one had black, slightly wavy hair. The gathered around the older lady and yelled things that indicated she was their grandmother and they were surprised to run into her there. They were acting like they haven’t seen her in ages, which obviously they did since they apparently live in the same area or at least visit often as the grandmother’s reaction wasn’t that of one who hadn’t seen her granddaughters in a year or two. But the girls were going crazy, and the grandmother tried to contain them by humoring them and telling them to go buy whatever they liked (God bless grandmothers, they should rule the world), but they didn’t go off right away as they had something important to tell her which is that they saw her car outside and there was a “boy” in it, to which she responded that it was their grandfather. The whole scene made my day for some reason. The little girls reminded me so much of my nieces, the way they dressed, the way they talked, the way they picked which stuff to buy and how to share. And they were so happy getting chocolate and kinder surprise and whatnot, like they’re getting ready for the storm. I bet they can’t wait for the snow. The age of innocence where you can’t get enough snow and you never want it to melt away. I remember when I was a child how I used to get upset when my father would pray for the snow to go away. Little did I know I would have the same wish years later when snow meant being trapped at home and not being able to run your errands and do what you needed to do. Or to think of all the people to whom snow means unbearably cold nights and leaking roofs. But the snow is coming whether you like it or not. And I’m not going to lie, I am excited about it, I can’t help it. You don’t have to cry yourself to sleep and hate snow to prove that you have compassion with others, but you can help others enjoy the snow instead of suffering through it, anyway you can, because this is the way it should be. Stay warm everyone…

أنا أمي أردنية… حقها تاخد الجنسية

أصدر مصدر غير مسؤول وغير موثوق بطبيعة الحال بياناً وضّح فيه الأسباب التي تحول دون منح المرأة الأردنية حق منح الجنسية لأبنائها، وذلك رداً على  المطالب غير المنطقية لنساء أردنيات “بدهن يحطن راسهن براس الزُلُم” على حد تعبيره، وتضمن البيان وصفاً في غاية الإقناع والموضوعية للأسباب الداعمة للرفض من قِبل الحكومة وعروض خاصة كنوع من الترضية لتهدئة الوضع وتخفيف وجع الراس الذي تسببت به السيدات المعنيات للحكومة مضيفاً باستهجان: “الواحد بعرفش ينام ساعتين زمن بهالبلد”، ثم زمّ وسادته وتوجه لإكمال قيلولته في مجلس النواب بعد حصوله على الثقة بنسبة 111%.0

ويذكر البيان الأسباب التالية:0

ف 1- مجرد تسجيلك في شهادة الولادة أنثى يعني أنك “شبه مواطنة”، كون المواطنة الكاملة صفة حصرية للرجال، وأي سيدة تطالب بمعاملتها معاملة الرجل تعرض نفسها للمسائلة وتتلبس تلقائياً تهمة الجحود ومحاولة الإخلال بالأمن وتقويض نظام السير. وأضاف المصدر غير المسؤول وغير الموثوق إن على المرأة أن تكون شاكرة لأفضال الحكومة عليها ومن بينها القوانين الراقية التي لا توجد في أكثر دول العالم تطوراً والتي تهدف لصيانة عرض المرأة وأهمها إجبارها على الزواج  بمغتصبها عشان يستر عليها، ووضع قانون لا يجرم القتل بدافع الشرف بهدف حماية الفتيات من الانزلاق في الرذيلة. (لم يتوصل بعد خبراء المنطق والقانون الدولي إلى تفكيك الرابط العجيب في هذا القانون مما يثبت عبقريته).0

ف 2- مجرد اختيار المرأة الزواج بشخص غير أردني يمثل إهانة لكل أردني في مشارق الأرض ومغاربها، الأمر الذي حدى ببعض  الأردنيين الغيورين إلى إطلاق حملة: “مين قلك تتجوزي واحد مش أردني؟”، ومجرد تجرؤها على اختيار الشخص الذي تريد الزواج به يمثل إهانة للعقلية الذكورية التي تعتبر من خصوصيات المجتمع الأردني والعربي بشكل عام.0

أما بالنسبة للتعويضات فقد ذكر المصدر غير المسؤول والغير الموثوق وجود توجه لتغيير أغنية عمر العبدللات من “أنا امي أردنية همها تربي زُلم” إلى “أنا أمي أردنية همها تاخد الجنسية” للتأكيد على رغبة الحكومة في مراعاة مشاعر هذه الفئة.0

كما جاء في البيان أمثلة لبعض الفئات التي تعتبر أحق من أبناء المرأة الأردنية الذين عاشوا طوال حياتهم ي الأردن في الحصول على الجنسية الأردنية، ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:0

ف 1-  أي مرأة في أي مكان من أصقاع الأرض ترتبط برجل أردني، وأي عدد تنجبه من الأولاد،  حتى لم لم يستطيعوا تحديد مكان الأردن على الخريطة

ف 2-  الشحرورة صباح

ف 3- عباس أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية

ف 4- أي شخص آخر على ما يبدو، على ألا يكون متزوجاً من امرأة أردنية أو ابن لامرأة أردنية