كائنات غير محترمة

قبل أيام سمعت حديثاً كثيراً ما يدور في دوائر معينة من المجتمع العمّاني، ألا وهو استقدام العاملات من جنوب شرق آسيا والتباين بين أجورهنّ ورسوم الاستقدام بين جنسية وأخرى، فبينما تكلف الفلبينية أربعة آلاف دينار وتتقاضى 250 ديناراً في الشهر، ترضى البنغالية الفارة من الفقر والاكتظاظ السكاني بأقل من نصف ذلك المبلغ، ولا تتعدى رسوم استقدامها الألف وخمسمائة دينار، مما يجعل السيدة العربية “مضطرة” بدافع التوفير إلى القبول بوجود وجه غريب بملامح غير مألوفة تزعج العنصرية الصغيرة بداخلها وتعزز شعورها بالفوقية الكاذبة. بغض النظر عن آرائي الشخصية في هذا الموضوع إلا أنه لم يسعني سوى ملاحظة الساخرة في الأمر حين تجد سيدات أردنيات وعربيات يتجادلن حول أفضل “أنواع” الخادمات وأنظفهنّ وأرخصهنّ، مقارنة ذلك بحوار آخر يدور كثيراً خاصة بين المغتربين الأردنيين حول تباين أجور الموظفين في دولة الإمارات، إذ يتقاضى الإنجليزي أو الأمريكي ضعف ما يتقاضاه العربي لمجرد حمله جواز دولة عظمى، بل وتعطى لهم الأولوية في الوظائف أيضاً.0

قد يلوم البعض ذلك على سعر صرف العملات أو على غير ذلك من العوامل الاقتصادية، لكن ما لا يمكن تجاهله أن هناك معياراً دولياً لاحترام الإنسان يستند بكليته إلى جواز سفره، الأمر الذي قد تلمسه في معظم مطارات العالم، فبينما تفتح بعض المدن أبوابها على مصراعيها لاستقبال أمريكي أو فرنسي دون الحاجة إلى تكبد عناء الحصول على تأشيرة دخول أو الخضوع لتفتيش “عشوائي” كأنه مجرم من المجرمين، تجد دولاً تحتجز مواطنين لأيام في مطاراتها قبل أن تعيدهم من حيث جاؤوا لمجرد أنهم ينتمون لجنسية تثير الشبهات في أنفسهم، حتى أن فيلم The Terminal  - الذي يحكي قصة لشخص يحتجز في مطار جون كينيدي لأشهر بعد قيام حرب في بلده ومحو اسمها من خريطة العالم السياسية- قد فقد عنصره الكوميدي أو الخيالي إذ أصبح حقيقة واقعة لفلسطينيين وسوريين وغيرهم ممن احتجزوا في مطارات القاهرة وعمّان وإسطنبول لأيام – على سبيل المثال لا الحصر.0

قد يرجع البعض ذلك إلى أسباب سياسية واقتصادية أيضاً، لكنه لا ينفي حقيقة باتت واضحة: أن احترام أي إنسان في أي مكان في العالم ينبع بشكل أساسي من الاحترام الذي تفرضه دولته في العالم. قد لا يكون ذلك استنتاجاً دقيقاً حين يتعلق الأمر بالشعوب نفسها أو على مستوى التجارب الفردية، لكنه أمر لا يمكن إنكاره على المستوى الرسمي، لا سيما حين يتعدى الأمر التفتيشات المهينة أو الأجور المتدنية إلى استباحة الدم والقتل بدم بارد.خ

لعلها مقارنة مؤلمة لكن لا بد من طرحها بين الحين والآخر، فبينما تجد المواطن “الإسرائيلي” محمياً في أي دولة يذهب إليها وتراه يتجول في مدننا ومواقعنا السياحية بكل أريحية، وإن تعرض له أحد بأذى فإنه لا يرى نور الشمس بقية حياته ويصبح متهماً ومداناً حتى في بلده، تجد مواطناً “إسرائيلياً” آخر لا يجد حرجاً في إراقة دم مواطن أردني لمجرد أن وجوده أزعجه على ما يعتبره أرضه وضمن حدوده.0

إن قراءة ملابسات مقتل الشهيد رائد زعيتر تجعل الصورة واضحة بشكل لا يحتمل النقاش أو التبرير. فما الذي يجعل جنود الكيان الصهيوني ينهالون عليه بالرصاص أمام عشرات الشهود لو أنهم لم يكونوا متأكدين أنه لا دولة تقف وراءه لاسترداد حقه، بينما تقف وراءهم حكومة مستعدة لاختلاق وتصديق كل أنواع الأكاذيب في سيل تبرئة ساحتهم وإدراج الجريمة تحت خانة الدفاع عن النفس؟ فالقاتل الصهيوني لا يدان أبداً، لا سيما إن كان القتيل عربياً، فإما يكون بطلاً تقام له النصب التذكارية وإما أن يكون مجنوناً رفع عنه القلم.0

إن أكبر خطأ قد نرتكبه هو أن ندع استشهاد رائد زعيتر  يمر مرور الكرام فيكون مجرد حدث تثور له حميتنا ونقيم له كل عام ذكرى سنوية ثم نعود للانغماس في ذلنا اليومي. إن استشهاد رائد زعيتر يجب أن يكون صافرة إنذار تذكرنا كل يوم بأننا وصلنا إلى الحضيض ونكاد نصطدم بقاع صخري يدمر كل ما بقي لدينا من أثر كرامة، ليذكرنا بأن أياً منا قد يصبح رائد زعيتر في يوم ما، ونكون متأكدين تماماً أن حقنا سيضيع وينسى مع الأيام، ولنعرف أن الرصاصة التي أصابت القاضي زعيتر لم تقتله، وإنما قتلته أعوام من التخاذل والخنوع واتفاقيات الاستسلام. الرصاصة التي أصابت زعيتر ارتقت به وحطت بنا إلى الدرك الأسفل من المهانة لتضعنا في مواجهة مع حقيقتنا التي تغطيها الإعلانات السياحية والأغاني الحماسية، حتى إذا زالت تلك المؤثرات البصرية والصوتية كشف الستار عن شعب يتيم أعزل وحكومة في كرسي متحرك: لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم.0

جنسية أمي حق “طبيعي” لي

أتذكر بوضوح حديثاً دار بيني وبين سيدة مغربية قبل فترة، وأتذكر بوضوح ما شعرت به وهي تتحدث عن تفكيرها في العودة إلى المغرب مع أولادها الذين لم يزوروا المغرب قط ولكن يمكنهم الحصول على الجنسية المغربية بكل بساطة لمجرد أنّ أمهم مغربية. وأتذكر بوضوح أنني لم أشعر بالغيرة من دولة تعامل بناتها كمواطنات كاملات بقدر ما شعرت بالغيظ من أنّ تلك الفكرة البديهية نفسها ما زالت قضية تثير الجدل حيث أعيش، وتتطلب حملات حقوقية واعتصامات ومحاولات بائسة لإقناع مجموعة من المسؤولين بأنّ منح الرجل حق إعطاء جنسيته لأبنائه بغض النظر عن جنسية أمهم يقضي بالضرورة والمنطق منح الحق ذاته للمرأة التي لا تقل مواطنة ولا أردنية عنه.0

ولعل المفارقة في الأمر إصرار المعارضين لمنح هذا الحق على خطورة إقرار ه خوفاً من دخول عناصر غريبة إلى نسيج المجتمع الأردني أو بالمعنى الدارج “أن يكون العريس داخل على طمع”، ذلك أنّ كل مواطن أردني على الأرجح خلال مرحلة ما من حياته عرف شخصاً ما شد الرحال إلى أمريكا باحثاً عن “بنت حلال” تؤمن له جرين كارد أو جواز سفر كندي – هذا إن لم يكن هو ذلك الشخص نفسه- لكن بالطبع يحق للأردني ما لا يحق لغيره، أو بالأحرى يحق للرجل الأردني ما لا يحق لغيره.0

لكن في الحقيقة ليس هذا هو السبب الوحيد، أو على الأقل هذا ما استنتجته من التصريح “المذهل” الذي قرأته قبل أيام لأحد المسؤولين حيث يتساءل: “كيف يمكن لعاقل المطالبة بإعطاء الكوري المتزوج من أردنية حق الترشح للبرلمان؟”. مجرد قراءة هذا التصريح جعلتني أدرك أنّ المشكلة أعمق مما نتصور، المشكلة متجذرة المشكلة متجذرة في عقل الرجل العربي القبلي الذي يأبى إلا أن “ينزل ابنة عمه عن ظهر الفرس”، أو بمعنى آخر يرفض أن يزاحمه ىأحد فيما “يملك” كون المرأة ما زالت تعد من الممتلكات لدى البعض من رجالنا، سواءً كان ذلك على مستوى الوعي أو اللاوعي. كيف يمكن أن نسمح للكوري الغريب بالزواج من أردنية والدخول إلى القبيلة واستباحة مضاربها بل وقد يتجرأ ويطالب بأن يصبح عضواً في مجلس الأجواد أيضاً؟ بل وكيف تجرؤ امرأة من القبيلة أصلاً أن تفضل شخصاً من خارجها على أحد أبناء عمومتها؟ وطبعاً أبناؤها الذين ستنجبهم سيكونون ابناء الدخيل، الغريب، وهم بالتالي غرباء، فلا والله لا جنسية لهم ولو “طلعت عيونهم وعيون أمهم”.0

ولو إني شخصياً أشك في أنّ المسؤول المذكور آنفاً كان يقصد الإخوة الكوريين بكلامه، إلا أنني سأجاريه وأفترض جدلاً أننا نتحدث عن أردنية متزوجة من كوري يرغب في الترشح للبرلمان الأردني، أو يرغب ابنه الكوري شكلاً وبحكم أصل الأب فقط لا غير بالترشح لمجلس الحكماء والعظماء المذكور. أولاً، أنا ليس عندي أي إحصائيات لكن بصراحة على المستوى الشخصي وخلال تسعة وعشرين عاماً على وجه الأرض لم أعرف امرأة أردنية متزوجة من رجل كوري، وإن وجد هذا الشخص فلا أعرف ما هي نسبة احتمال ترشحه لمجلس النواب. لكن ما علينا، فلنفترض جدلاً أن كل تلك الشروط اجتمعت في رجل كوري واحد. شخصياً، أعتقد أنني سأصوت له، وسأدعم وجوده في البرلمان لعدة أسباب منها:0

أولا: المرشح الكوري لن يشتري ذمم الناخبين وأصواتهم بالمناسف والدنانير

 ثانياً: في حال وصوله إلى البرلمان، النائب الكوري لن يستغل منصبه لتوظيف أقاربه الكوريين في الوظائف والمناصب الحكومية

ثالثاً: على الأغلب أنّ النائب الكوري لن يشهر سلاحاً تحت قبة البرلمان

رابعاً: النائب الكوري يمكن انتقاد أدائه ومحاسبته بأريحية كونه لا يستند إلى “عزوة” قد تحول الموضوع إلى ثأر ومسألة شخصية (مقطوع من شجرة)خ

لكن إن نسينا الافتراضات الجدلية وعدنا إلى الواقع سنجد أن المرأة الأردنية حين تطالب بمنح جنسيتها لأبنائها فهي على الأرجح لا تفكر في أن تراهم يوماً نواباً في البرلمان أو أعضاءً في الحكومة (أيّ أم قد تتمنى لابنها مثل هذا المصير؟) المرأة الأردنية حين تطالب بحق منح جنسيتها لأبنائها هي في الواقع تطالب بحقها في المساواة بالرجل الذي أسهمت بقدره في بناء هذا البلد، تطالب باعتبارها مواطناً كاملاً بغض النظر عمن تختار الارتباط به وعدم جعل ذلك مجالاً للانتقاص من مواطنتها أو التشكيك فيها أسوة بالرجل. هي تطالب بحق أبنائها في أن يكبروا ببلد يعترف بهم، ذلك البلد الذي علمتهم أن يحبوه قبل أن يدركوا أنه يصنفهم كغرباء عنه. إنها تطالب بحقهم في أن هوية ثابتة واضحة، انتماء لبلد ربما لم يعرفوا غيره، تطالب بحقهم في أن يكونوا أردنيين على المستوى الرسمي، طالما هم أردنيون على جميع المستويات الأخرى.0

قاطع… أو لا تقاطع

وأتمنَّـى أن تتفهَّموا موقفي من الرقص الشرقي، الذي أُعاديــه، فقط لضرورة المعارضة، ذلك أن البنت الجزائرية “مُعارضة خلقة”، تأتي إلى الوجود “حاملة السلّم بالعرض”، ولا تنزل من بطن أُمها إلاَّ بعد “أُمّ المعـــارك”، وبعد أن تكون قد “بطحـت” أُمها، وتشاجرت مع القابلة، وهدَّدت الدكاترة في أوَّل صرخة لها، بنسف المستشفى إنْ هم لم يصدروا بيانـاً يُندِّد بالإمبريالية، ويُعلن مقاطعة حليب نيدو الذي تنتهي مكاسب الشركة الأم “نستله” المنتجة له ولنسكافيه في الخزينة الإسرائيلية.”00

* من مقالة لأحلام مستغانمي

استوقفني السطر الأخير. رجعت بالذاكرة لبدايات الألفية وانتفاضة الأقصى وانتشار دعوات مقاطعة المنتجات والشركات الداعمة لإسرائيل. ولعلها كانت نعمة مزدوجة، فمن يدري كم من الدهون والكيلوغرامات تم اختصارها من حياتي بالامتناع عن شراء “كيت كات تشانكي” و”تويكس” و”مارس” وغيرها من أصناف “الهباب” الذي كان مدرجاً على قوائم المقاطعة.0

لكن كما هو الحال في أي قضية عربية مهما بلغت درجة ثوريتها على مقياس الوطنية والانتماء، بدأ الحماس الأولي يضمحل شيئاً فشيئاً ليتلاشى وتصبح المقاطعة ترفاً وطنياً ومثاليات عديمة المعنى تنحصر في بعض الحالمين والحزبيين من أقصى اليمين أو أقصى اليسار. أما في المنتصف حيث وقفت متذبذبة معظم حياتي، عاد الناس يرتادون المطاعم الأمريكية ويتهافتون لشراء المنتجات ناسين أو متناسين أو منكرين أحياناً حقيقة أن جزءاً من أرباحها وضرائبها يصب في الترسانة الإسرائيلية على شكل سلاح وذخائر. وأصبحنا نسمع تبريرات جادة أحياناً وساخرة أحياناً أخرى حول جدوى المقاطعة ومدى تأثير امتناعك عن شراء حبة كيت كانت على أرباح شركة نستله والاقتصاد الإسرائيلي.0

في البداية، أو بالأحرى في سنوات الحماسة والاندفاع والأحلام التي تبدو أقرب من حبل الوريد كنت أرد بأنه لو بدأ كل شخص بنفسه فسيكون للأمر تأثير، ولو امتنع كل من يتذرع بتلك الحجج – وما أكثرهم- عن شراء هذه البضائع لكان لهم تأثير حتماً، مسألة حسابية بسيطة.0

لكنني غيرت رأيي.0

أنا حين أمتنع عن شراء “نسكافيه 3 في 1″ أو غسول الوجه من “جونسون أند جونسون” أعرف تماماً أن ذلك لا يؤثر في أرباح تلك الشركات أكثر مما ستؤثر حصاة في المحيط الأطلسي. الأمر لا يشكل فرقاً بالنسبة إليهم، لكنه بالتأكيد يشكل فرقاً بالنسبة إلي. إنها محاولة بائسة للإبقاء على بعض من احترام النفس، حصن الدفاع الأخير أمام الشعور بالعجز الكامل والشامل عن فعل أي شيء. ربما لا يمكنني فعل شيء يذكر لنصرة فلسطين، لكنني على الأقل أحاول ألا أفعل شيئاً لدعم إسرائيل، مهما كان عديم الأهمية. هي محاولة لتفادي الاستسلام التام في قولك: “أي تأثير سيكون لي إن قاطعت أو لم أقاطع؟”. موقف أخير رافض للاعتراف بأنني أصبحت إنسانة بلا تأثير.0

أتكون هذه مشكلتنا الحقيقية؟ اقتناعنا بأننا مسيرون. قطعان من البشر تتحكم بها الدول الكبرى والأنظمة الرأسمالية ، لا حول لنا ولا قوة سوى الانصياع لهم متحللين تماماً من أي وهم قد يهيئ لنا – لا قدّر الله- أنّ لنا قولاً في ما يحدث من حولنا.0

لهذا قاطع، أو لا تقاطع، سر مع القطيع أو تمرد عليه، لا تبرر ولا تعطي أعذاراً لأحد، فالأمر يعنيك أنت في النهاية.0

Tips for a less Crappy Valentine’s Day

It’s that time of the year again, brace yourself for angry messages showering your timeline on facebook and Twitter condemning Valentine’s and objecting to this practice of singling out one day of the year to celebrate love, this universal notion we should celebrate on daily basis.

Well, that is absolutely right, and I do respect the idea, but I can’t help but think that the motives behind these messages might not be quite in accordance with the spirit of love. Actually, I think that the angrier the message, the bigger the denial, the bitterness and the dire need for love in the heart of that person. And being married or in a relationship doesn’t exempt you from that theory, by the way.

But don’t feel so bad, we are all guilty of that, aren’t we? It’s just so tempting to diss Valentine’s and the people who celebrate it. Too many jokes to be made, too much annoying romantic rubbish.

So, for the love birds out there, some PDA is okay, overdoing it or cheesing it is NOT okay, it seems like you’re just looking for an audience and it’s quite pathetic, to put it mildly. Oh, and we know that some of you only flirt on facebook, in real life it’s Grapes of Wrath. We, the audience, know, and we don’t like it.

Anyway, for those who are still on the safe side, it’s good to take this opportunity to remind yourself with some basic rules of thumb to avoid being a victim of those feelings of bitterness and negativity at some point:

 

- No matter how much you love someone, that doesn’t mean that you can change them with your love. This mistake is mostly made by women, because they are women.

- Don’t be foolish and go for words, love is a verb. If he makes you feel good about yourself, tells you nice things or sounds flirtatious or concerned at times that’s by no means enough to say that he loves you. Maybe you’re just filling a certain void for him.

- Selfish? Run for your life. A selfish person cannot love you, he’s too consumed loving himself. Love is an act of giving, a person who can’t give love would not be able to receive it. So, unless you hate yourself enough, stay away from him at the first signs of selfishness or gross narcissism.

- If he’s too afraid of commitment, let him go. Pressuring him into something could lead to disastrous ramifications, not the least of which is that he’d be bored soon enough and would try to paddle away from you as fast as he could. You want someone who wants to be with you, not someone who feels like he’s doing you a favor.

- Remember that not everyone will get to find and experience true love during their lifetime. And it’s perfectly okay. But also keep in mind that you can experience real love in all different forms, ranging from a baby nephew to a pet turtle.

- Remember: Once a disappointment, Twice a disappointment, Thrice a disappointment, always a disappointment.

- And for God’s sake remember: If someone likes you, he will tell you. If he doesn’t tell you, then he doesn’t like you. You swallow your pride when you’re in a relationship, not before, you idiot.

- Finally, five golden words to keep in mind: “I don’t need this crap”.

For the Love of Chocolate

Like hundreds of millions of people all around the globe, I’m a self-confessed chocolate lover. Actually my relationship with chocolate goes beyond love, chocolate for me is a confidant, a best friend, I have faith in chocolate more than I have in some people. It’s that magical effect it has that when you’re happy you feel it shares your joy and when you’re sad or angry it soothes you, telling you “it’s okay, I’m here for you”. But the chocolate effect is best felt when it hits you out of nowhere. You know, when you haven’t had any for days and then you have that accidental piece of chocolate and when the cocoa hits your taste buds you feel like it’s the elixir of life no less.

When it comes to chocolate, it’s always a matter of quality over quantity. That precious little dose of fine chocolate with tea or coffee gives it a glamorous air of its own, because chocolate must be treated with respect. Well, except when my nieces delve into a jar of Nutella – nothing classy or respectful about that-. But again, Nutella isn’t really chocolate so it’s okay. We still love it though.

Chocolate makes a perfect gift too. Think about it, when you give someone chocolate it’s like saying: “I don’t think you’re fat”. It’s the ultimate expression of love and respect. Just try to avoid it when it’s for a woman who has just given birth, she’d be thinking of how to lose the weight already and it could be really insensible on your part.

Of course chocolate is a relative word. I once made it clear that “if it’s not dark, it’s not chocolate”. Milk chocolate is for people who can’t handle real chocolate, and white chocolate is not even chocolate. The biggest debate however was when I declared that Nutella wasn’t chocolate either, it’s actually a hazelnut and cocoa spread and it was invented because chocolate was very expensive at some point in Europe, so it’s basically a cheat, candy disguised as chocolate. But after all, what’s in a name? It’s Nutella, you can call it zucchini paste and it would still taste as good.

Now if you asked me what my favorite chocolate is, I couldn’t possible give an answer. It’s like asking which of your 100 kids do you love the most, and you can’t even remember their names. But here’s a tribute to some chocolates, or at least what’s commonly known as chocolate, which I’ve been particularly fond of:

Pretty much anything Lindt

Milk, dark, mint, orange… as long as it’s Lindt it doesn’t matter. I particularly love their dark chocolate with mint or orange flavor, it offsets the bitterness while maintaining the needed cocoa mass for your blood stream. Both your taste buds and your brain cells will rejoice.

IMG_4710

IMG_9873

orange

Godiva Milk Chocolate Dipped Strawberries

Actually strawberries are one of my favorite things in the world. I can easily eat a box of them in a couple of days by my own, a healthy addiction that can also whiten your teeth. Of course it’s not as healthy when it’s dipped in chocolate but it’s probably the most delicious thing in the world. Sadly, this one is a long distance relationship as it’s not available in Jordan, only when I’m traveling or when someone else is traveling, but Nutella dipped strawberries can be just as good and even better.

Godiva-Milk-Chocolate-Dipped-Strawberry

Cadbury Caramel

In fact, it’s anything Cadbury, but this one is special. For if there’s anything in the world I love as much as chocolate, it has to be caramel, which is an evil evil things that does you no good other than giving you tooth cavities, spiking your blood sugar and putting you on cloud nine indeed. It just tastes so good that you forget how bad it is for you. Anything with caramel is a favorite with me, but Cadbury caramel candy bar takes the prize, it’s even better than the caramel stuffed Lindt chocolate bar, I guess Lindt’s caramel is too fancy for my taste. This is the real thing.

caramel

rzOLpY

…And This

Dark chocolate and marzipan, talk about  a winning combination. I just love marzipan and I think it’s so underrated. It’s a thing of beauty actually. I like other editions of Ritter too, I like how they come up with some limited edition every all the time. Like the strawberry and wafer one. Their dark chocolate is pretty good too.a013_marzipan_rlRS-73-fine-dark

Liberation Day

It’s a motto that has been preached world wide over the years: What the mind can visualize, the mind can realize.

I’ve come across this video this morning and I asked myself: why haven’t anyone thought of this before?

Maybe we won’t live to see this day, but we sure can imagine being there, and for a passing moment get a glimpse of how it will feel like. Will, not would, will. I sure felt a sting of hope seeing the sing being changed from “City of David” to “Silwan”, my father’s birth place and home for many a childhood story.

So, until the Divine Promise is fulfilled, this shall be a good teaser.

No reason not to dream.

اقتراحات جدية جداً لمجلس النواب الأردني – أجلّكم الله

عارفين، لما أفكر بالموضوع بحس إنه يمكن مجلس النواب الأردني (وفي رواية أخرى، السيرك القومي) بعد ما درس الموازنة العامة للدولة وحاول يلاقي حلول للأزمات الاقتصادية والسياسية – اللي بتتجسد في مجلس النواب نفسه، كإنه مهمتهم تمثيل المشاكل مش تمثيل الشعب، ويا للسخرية- بس ما علينا، بعد التداول والتباحث ومحاولة إيجاد حلول للأزمة تلو الأخرى لقوا إنه الحل الوحيد هو إنه نخلص من الشعب، بنطلع مشروع قرار  سخيف منافي للعقول ليس له أي مبرر عقلاني منطقي، مثلاً يعني إنه يعطوا أنفسهم غير عن  رواتبهم وسياراتهم وبنزين سياراتهم، 4500 دينار بدل سكن، وبذلك بنسبب للشعب جلطة جماعية يتوفى على إثرها السواد الأعظم منهم واللي بضلوا عالأغلب الختيارية اللي شرايينهم تمددت وتوسعت وتمططت عبر الزمن فبطل أكبر مجلس نواب يأثر فيهم، وغالباً بكون قلبهم مطفي وفش فيهم حيل يحتجوا أو يعملوا اعتصامات ومصاريفهم بسيطة بتقدر عليها الدولة

خطة عبقرية صراحة، بس أنا عندي اقتراحات أخرى

أنا بقول بلا منه مجلس هالنواب كله على بعضه، بالناقص يعني. وأنا كمواطنة شريفة يحق لي المطالبة بذلك، كيف؟ اصبروا علي شوي: هلأ مش مجلس النواب هو التمثيل السامي للديمقراطية؟ بلا منها يا أخي، على أساس عم نسبح بالديمقراطية سباحة، يعني عالحالتين وجوده وعدمه واحد فأنا بقترح نشيله ونستثمر مكانه في إشي مفيد، مثلاً انهدّ المجلس ونزرع محله فقوس، أو  بنحول القبة لفرع جديد لسامح مول أو كازية مناصير، كلها أشياء مفيدة يعني

واقتراح تاني، شو رأيكم نجوزكم بالمرة؟ إنه سؤال للنائب المحترم اللي رفع إيده بكل حماس تصويتاً لقرار بدل السكن: إنت ولا مؤاخذة قبل ما تصير نائب، كنت ساكن بالشارع؟ بتنام عالرصيف؟ وعلى حد علمي راتبك كنائب أضعاف راتب المواطن الأردني العادي اللي ساكن بالإيجار، اشمعنى إنت بدك بدل سكن؟

وفي اقتراح آخر في غاية الأهمية، في الحملات الانتخابية القادمة لازم يحرص المواطن على انتخاب النائب الأكثر حاجة، لأنه واضح إنهم بوصلوا المجلس عشان مش لاقيين ياكلوا ويسكنوا، فيعني حرام لازم ننتخب الأكثر احتياجاً واللي بتجوز عليهم الزكاة. بس هو شو بدنا بالحكي، اللي شبعان من بيت أهله شبعان، واللي عينه فارغة ما بعبيها إلا التراب، وجواز سفر أحمر، وبدل سكن، وراتب تقاعدي مدى الحياة. بننتخبكم عشان نصرف عليكم ما احنا، عشان تطلعوا مصاريف الحملات والرشاوي من جيوبنا

واقتراح آخر حابة أقترحه لأني حاسة المجلس حابب يقترحه ومستحي لبقية خجل في أنفسهم: شو رأيكم نولع في الشعب ونخلص ونتركلكم البلد ترتعوا فيها براحتكم؟

صوتوا واحكولنا شو بصير معكم، احنا مجهزين كازاتنا وقاعدين

Book Review: زمكان

يحدث بين الحين والآخر أن تقرأ كتاباً يفتح نوافذ جديدة في عقلك، يريك الأمور من زوايا مختلفة لم تختبرها سابقاً أو كدت، وينفض غبار أسئلة لطالما دارت في ذهنك فبحثت عن إجاباتها حيناً ووضعتها على الرف أحياناً أخرى، وفي الوقت نفسه يطرح أسئلة تحثك على مزيد من البحث وتستوقد أفكاراً جديدة لم تكن قد خطرت على بالك من قبل، وتنزع ثوب القداسة عن أشياء ظننتها يوماً من المسلمات.0

كان هذا جزءاً من الأثر الذي تركه فيّ كتاب “زمكان” لثروت الخرباوي. راوية تمزج بين الواقع والخيال، بين شخصيات حقيقية وأخرى متخيلة فتنقلها إلى زمان غير زمانها ومكان غير مكانها. فكرة الانتقال بالزمن ومفهوم الزمن نفسه، على تعقيده، كفيلة بجذبك لمواصلة القراءة قبل التبحر في الأفكار المهمة التي يطرحها الكتاب في سياق روائي على لسان شخصيات أبرزها الإمام أحمد بن حنبل. مسائل الموت والحياة والكفر والإيمان والفتنة والعلم والجهل، وأفكار تتحدى أفكاراً تقليدية أخذ بها جموع من المسلمين وقبلوها دون نقاش خوفاً من الوقوع في الإثم وحتى الكفر، وكأنّ التفكير أصبح كفراً.0

عاصفة الأفكار التي أثارها الكتاب في ذهني ذكرتني بقول الكواكبي في “طبائع الاستبداد” إنّ الدين تحول من وسيلة إلى تحرير العقول إلى وسيلة لاستعباد العقول.0

فيما يلي بعض المقتطفات التي استوقفتني في الكتاب. تظليل بعض الأجزاء لا يعني أنها وحدها التي تستحق القراءة، وإنما لإبرازها والإشارة إليها فقط.0

2014-01-12 01.34.56

2014-01-12 01.32.47

1389301944828

2014-01-12 01.12.35-1

2014-01-12 01.23.53

2014-01-12 00.47.04

2014-01-10 00.48.37-1

2014-01-09 22.42.25-1

2014-01-08 01.09.42

إنت احكيلي القصة

من أكتر الأشياء اللي بندم عليها بحياتي إني ما قعدت مع جدي وستي أكتر قبل ما يتوفوا وما سمعت منهم قصص أكتر. جدي الله يرحمه كانت هوايته يقعد يحكي قصص، بس احنا كأطفال ومن ثم مراهقين ومن ثم شباب في بداية العشرينيات ما كان الموضوع كتير يستهوينا، للأسف

لما صحيت على حالي بعد عدة سنوات ولما صار عندي مخزون قصص من هون وهون حسيت بأهمية توثيقها، وضمنت بعضها في روايتي “قبل السفر”، كنوع من العرفان لأصحاب هاي القصص

اليوم أنا جزء من مشروع أكبر وأوسع، بهدف لجمع القصص التراثية والشعبية، المعروفة أو غير المعروفة، وتركيزنا فعلياً على غير المعروفة، بهدف توثيقها وحفظها.  ولاحقاً إن شاء الله القصص رح تتحرر وتنجمع في كتاب إلكتروني  مع ذكر أسماء الناس اللي ساهموا فيها. وهناك احتمال لنشرها ككتاب ورقي كمان

إذا عندكم قصص سمعتوها من جداتكم أو أهاليكم أو إذا بتعرفوا ناس عندهم قصص من هاد النوع وحابين يحكوها وتتوثق بإمكانكم تبعتوها مكتوبة أو مسجلة صوتياً على الإيميل أدناه، أو إذا بتحبوا ممكن تتواصلوا معنا على نفس الإيميل واحنا بنيجي لتسجيل القصص مباشرة

E-mail: freeyourpen@projectpen.me

أو راجعوا صفحة الإيفينت على الفيسبوك: https://www.facebook.com/events/651061654937829/?ref_newsfeed_story_type=regular

ولمزيد من المعلومات تابعوا صفحة مشروع قلم على الفيسبوك أو تويتر

https://www.facebook.com/freeyourpen

@projectpen

The Beauty Effect

2

I guess we’ve all seen this picture by now. Chances are you  saw it, stared at it for a few moments with a silly smile, felt a tinge of sadness when you realized it’s a Syrian refugee (or so claimed the pages I came across), and then went back and looked at it again later on.

Now, there’s no denying the amount of pure beauty in that picture, and it’s not only the smile, the innocence or  the hope. It’s the  the eyes, the complexion, certainly not a face you see every day, so it’s quite understanble why it would get so much attention. Still, I couldn’t help but think: why should this picture be more moving than a picture of any given Syrian refugee, even those who look less hopeful and more famished?

I’ve always believed that humans are naturally shallow creatures. Of course, some people are less shallow than others because this is something you acquire through maturity and experience as you grow up and learn the real value of things and people. But no matter how deep one could be, beauty can have its spell-bounding effect on the human brain. I remember this study where they found out that men can’t think properly in the presence of a beautiful woman. Well, there’s a cave man inside every man, perhaps it’s the same with women, but obviously women are generally less visual than men.

But this is scary. To think that we could base our opinion of people or how much we are willing to sympathize with them on the way they look and how that affects our mental function. It takes some conscious effort but that conscious effort takes some conscious effort too.

Yesterday for example I was with my cousins in the mall. We were in the playing area as my cousin’s 2.5 year-old daughter was playing. Now, she is a truly adorable child, she looks like east-Asian kids, who are the cutest in my humble opinion. I was looking at her play when she was approached by another little girl. I always say that no kid is ugly, but when I looked at this girl I was ashamed of myself because the first thing that came to my mind was that she was. I shook the idea off immediately with that conscious effort I was talking about. I tried to look at that little girl for the little girl she is, who couldn’t care less for what she sees in the mirror, and it’s amazing how that changed everything. Now I was looking at  a little beautiful creature and smiling.

And then I thought: what if I had kids who weren’t exactly cute? Actually, I found that I couldn’t even think of that because I’ve always imagined that, if they should ever materialize, my kids would be quite adorable. I couldn’t even think of having kids who are anything but a sight for the sore eye. For some reason I’ve always imagined that if I had a girl she would have a petite frame with long, black curly hair, small delicate features, and, perhaps, big almond shaped eyes. Now I think, what if I had a girl who wasn’t beautiful at all according to normal shallow standards, would that affect how I feel about her or would it make me more protective of her, fearing that she would grow up feeling insecure about her looks and being hurt by others because of that?

Well, we can’t help the effect appearances leave on us I guess, but we can try to control it, for our own good. It takes some effort, a lot of maturity and wisdom to be able to see the beauty that hides beneath the surface, the one more time-resistant. I just hope this little’s girl angelic face won’t prove to be a curse in disguise for her, because beauty has a history of bringing out not only the best in human beings, but also the worst.